رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 11 يونيو، 2015 0 تعليق

الله عزوجل يتوب على من تاب ،

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كنت أدرس في بعض الدول الأوروبيةو مكتث هناك مايزيد عن 8 سنوات و كنت عبدا مبتلى بالسرقة من المحلات التجارية و السوبر ماركت، و قد كنت أظن أن سرقة النصارى مشروعة لأنهم كفار، عند عودتي الى بلدي الأصلي،حصلت على وظيفة و تزوجت، وأدركت حينها بعدما بحث و سألت عن حكم الشرع في سرقة أموال الكفار فثبث أنه لا يجوز. ندمت على ذلك وأردت أن أتوب إلى الله ، لكن أصبحت أتألم وأعاني مشاكل نفسية كلما تذكرت تلك الأفعال. لا أهتدي الى طريق يخلصني من هاته المشاكل. فأنا في حيرة من أمري لا أدري كيف سأرد الحقوق و الديون إلى أصحابها: ليس عندي مال يكفي لكي أسد د كل مبالغ الملابس و المأكولات و الآثات المسروقة لإن ذلك كثير. كنت أستغل بطاقات الائتمان لشراء ملابس ومؤكولات وهدايا والسفر دون سداد الأموال في مابعد للبنك، كما أنني أستغليت سجاذة بعض النصارى وأقرضوني أموالا ولكن لم أرجعها لهم بعدما هربت إلى بلادي خوفا من القبض عليّ واداعي السجن المهم الكلمات الرئيسية هي السرقة ، أخد ديون من الابناك دون إرجاع الأموال، أخد قرض من أحد النصارى دون إرجاع ذالك أفيدوني ارحموني جزاكم الله عنا خيرا

 الله عزوجل يتوب على من تاب ، وعليك بإخراج صدقات على الفقراء والمساكين - حسب قدرتك- ولو كان قليلا لكن مستمرا ( إن الحسنات يُذهبن السيئات) .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك