رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 12 يناير، 2016 0 تعليق

الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ الناس إلا بما قالوا واعتفدوا،

السلام عليكم يا شيخنا أنا يا شيخنا مبتلى بالوسواس القهري، اسأل الله العافية. وقد كنت أصلي اليوم، ووقع ابني الصغير على الأرض، وأخذت أفكر كيف أن زوجتي لم تقم لتساعد ابني على الفور، وأنها لا مبالية. وأثناء ما أردت السلام من الصلاة، تذكرت أني كانت قد جاءتني وساوس الطلاق بأن أقصد بقول (السلام عليكم) عند التحلل من الصلاة أني أقصد طلاق زوجتي. وعندما جاءتني الفكرة هذه أحسست أني قبلتها نظرا لأن زوجتي أهملت ابني، ولكني تنبهت ورفضت الفكرة. فبالله هل هذا يكون طلاقا؟ هل قول (السلام عليكم) عند التحلل من الصلاة من كنايات الطلاق. بارك الله فيكم

 الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ الناس إلا بما قالوا واعتفدوا، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم، نسأل الله ان يشفيك ويعافيك .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك