رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 19 مايو، 2016 0 تعليق

القرار الذي تأخذه بعد الإستخاره،

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله . اما بعد . الحمد لله قبل كل شيء . ان شاب من الجزائر .في الثلاثينات من العمر. متزوج منذ تسع سنين . مشكلتي أو مشاكلي في زوجتي . لم تنجب أولادا في السنوات الأولى من الزواج . يعلم الله ماأحسستها بالنقص أو كلمتها في موضوع الأولاد ليومنا هذا .و ما تركت طبيبا يزكى لنا الا ذهبنا اليه لكن دون جدوى.حتى ملت هي من الأطباء و أدويتهم . و الحمد لله فأنا لا أشكو الله في هذا . بعدها صارت شكوكي حقيقة في أن زوجتي علتها ليست جسدية بل روحية . رقيت لها عند الكثير من الرقاة مدة ست سنوات . كلهم اتفق على أن بها سحر و عين و مس . للتفرقة و عدم الانجاب .و للاسف ما يزال كل ذلك لحد الان . لحكمة يعلمها الله وحده . طرح المشكلة . زوجتي كثيرة المشاكل .كثيرة الأنين و التعب و المرض .كثيرة الاهمال لحقوق الزوجية النفسية و الجسدية . كثيرة الغضب . كثيرة الصراخ . كثيرة النقد لأبسط الأمور. كثيرة الشكوك و سوء الظن .لا تعترف بأي سعي مني لأجلها . لا أريد في ذلك و الله يعلم شكورا منها و لا ذلة لها . بل اعانة منها لي على ضغوط نفسي و أهلي و المجتمع .فهي تحفظ و عن ظهر قلب كلمة *وماذا فعلت من أجلي*.حتى اني و بتوفيق من الله أخذتها هذا العام الى العمرة بعد تكلف . و بعد رجوعنا لم تكلف نفسها كلمة طيبة عن زيارتها لبيت الله الحرام . بل ما أزعجها أني لم أطلب غرفة منفردة من الوكالة لأن فيها تكلفة زيادة فلوس . فسرت كل هذا بحال نفسيتها لعدم الانجاب تارة . و لما بها من سحر و مس و عين تارة أخرى . و قررت الصبر عليها عسى الله يفرج كربتنا .أو أن يجازيني الله خيرا .لكني أكثرت عليها بالنصح و الارشاد للتمسك بالله تارة و بالزجر و القسوة أخرى اذا رأيت أن ذلك أنفع . و الى اليوم لا نزال على هته الحال . حتى ان كثيرا من الرقاة ة الائمة نصحوني باعادة الزواج من أخرى . أو بطلاقها . لاني ليس بوسعي الجمع بين زوجتين . اليوم و للاسف أراني تعبت منها . ليس لما نحن فيه . بل لأنها تكفر العشير في كل مرة . و لا حتى اعانة بكلمة طيبة تنسيني كل التعب أو تجعلني أرى بعض التحسن فأعزم المواصلة . و ما يحز في نفسي تخلي أهلها عنها رغم أني أحضرت والديها في أكثر من مرة لنصحها . بل زادو علينا المشاكل . فوالدها تزوج بأخرى و هجر والدتها و كثرت المشاكل بينهما . و أم زوجتي أدخلت بناتها في مشاكلها . و تكلمهم عن كل مشاكلها . بل و تكرههن في والدهن . ما زادني مشاكل على مشاكلي أنا في غنى عنها . و ما حز أكثر في نفسي أني سمعت خلسة زوجتي تصفني بأبشع الأوصاف عند أهلها . بل و تسبني أمامهم و هم يضحكون . كما علمت يقينا مؤخرا أن أمها ترتاد الشعوذة لاجل زوجهاو بعلم من زوجتي . رغم علم زوجتي وعلمهم بأن هذا الأمر عندي يعد أكبر الخطوط الحمراء.الشرك بالله و العياذ بالله . و ما أفزعني الان حديث قرأته مؤخرا .ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم : رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها ... أرجو نصحكم قبل اتخاذ قراري الذي ربما هو واضح لكم الان. فأنا أحمد الله أكثر الان على أنه لم يرزقني منها بالولد . و بأنه اختبرني طيلة التسع سنين و أبقى لي حلا و لم يزد علي الصعوبة في اتخاذه . و يعلم الله ما لا نعلمه نحن . متى يعطي و متى يمسك . و لعل الله اطلع على قلبي . فرأى فيه ذرة خير فأراد أن يبدلني خيرا. و لم يرض أن تكون هته مربية أولادي . اللهم اؤجرني في مصيبتي و أخلف لي خيرا منها . اسف على الاطالة . و شكرا على الاهتمام . و أعانكم الله على الخير .

 القرار الذي تأخذه بعد الإستخاره، ومن حقك أن تأخذ ما يناسبك ، وأنت لم تُقصر معها -حسب كلامك- ولا حرج في حالتك من الطلاق إن كان ماذكرت صوابا، ونسأل اله لك التوفيق ( وإن يتفرقا يُغن الله كلاً من سعته ) .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك