الفرائض يكفرن الخطايا الصغيرة
- في قوله تعالى: { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ} (هود: 114)، فضيلة الشيخ حتى وإن كانت السيئة كبيرة تمحوها الحسنات؟
- هذه الآية نزلت لسبب، وهي أن رجلا أصاب من امرأة ما عدا الجماع، بمعنى أنه لمسها أو قبلها، لكنه لم يصل إلى حد الجماع، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فاستعظم فعله هذا، فأنزل الله هذه الآية: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} (هود: 114)، يعني إن الصلوات الفرائض يكفِّرن الخطايا الصغائر، أما الكبائر فلا تكفر إلا بالتوبة، قال الله تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} (النساء: 31)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : “الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، كفارة لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر” فالتكفير في الصلوات ونحوها، إنما هو في الصغائر·
لاتوجد تعليقات