العودة إلى الله سبحانه وتعالى يسيره وسهلة
سلام عليكم ..سيدى ترددت كثيرا قبل ان اكتب لك زز ولكن عزمت الكتابة لأنى اسمع داخلى انين لاخر صوت ايمان عندى ..انا شاب فى ال 21 من عمرى ..قد من الله غلى بنعمة (ولكن لم اصنها ) الا وهى انى ابن لرجل متدين زفبطابع الحال نشأت فى بيئة مساجد و اصبح لدى علم هائل بالدين والاحاديث و التفاسير .. ومن كرمه على انه كان يسمح لى بالعتكاغ فى بيوته للعبادة فى رمضان و غير ذلك من السنة ... ولكن لالسف ليست هذه هى الصورة الكاملة فعلى الصعيد الاخر كنت مدختا و اكل ما تتخيله من معاصى فعلته ... حتى ابتليت بالعادة السيئة ..( لأنى استهزأت بمن ابتلى بها ممن اعرفهم ) .واصبحت لزاما لى اتوب منها وارجع ..و والله الذى لا اله الا هو اكاد اجزم لك ان فى كل مرة كنت اعود الى الله و اتوب و عينى تفيض من الدمع حسرة على حالىى ... لك ان تتخيل ال صراع الذى بداخلى فهناك مؤمن بالله + فاجر فى جسد واحد حتى ادى الى ما كنت اخاف منه .... بدأ عندى ايمانى بالله ان يقل شي فشىء ....تركت الصلاة ...عققت والديا .. حتى اصبحت لا اشعر ...لا اطيق ان اقولها ولكن اقرب الى ان اكون كفرت ....لماااذااا ...لما اهتزت ثقتى بالله .. اشعر انى اقرب لالحاد .... اتحسر على ما كنت وعلى ما اصبحت و يبدو ان "الفاجر" قد انتصر فى صراعه ... والله احسست بمعنى القرأن فى " ومن اعرض عن ذكرى فأن له معيشة ضنكا " و " نسو الللله فانساهم انفسهم " ... اكتب اليك و عينى تفيض من الدمع كربا و هما و حزنا على حالىى.... سيدى انطبقت على كل الماصفات ..المنافق ( حين كنت متدينا تارة وعاصيا تارة ) ... كاذبا ..فاجراا ..و اخيرا قد اكون كافرا ...اصبح ي}ذن الاذان ولا يحرك لى ساكنا .. اعق والديا ولا يحرك فى قلبى ساكنا .. مدمن على العادة ...!!! حتى اسود قلبى و اصبحت لا اشعر ....ساعدنى ارجووك ..اريد العودة ولكن لا استطيييع .. غير انى مستحى من الله ان اتوب فقد تبت اكثر من ما تتخيل ..حتى ظننت انه لن يقبلها يسبب كذبى واستهزائى .. هل يقبلنى ؟ ارييد ال رجوع
العودة إلى الله سبحانه وتعالى يسيره وسهلة ، فالله عزوجل يفرح بتوبة العبد ورجوعه اليه، فعليك أولاً أن تحافظ على الصلوات الخمس بالمسجد، وعليك الإعتذار إلى الوالدين وبذل ما يطلبونه منك، وعليك بإستغلال الوقت في الطاعة ، ولا تختلي إلى محارم الله وغيّر من خلوتك ومن صحيتك، وأكثر من الإستغفار واجعل لسانك رطباً بذكر الله .
لاتوجد تعليقات