الطلاق من غير حاجة مكروه
- أصبح الطلاق قرارًا سهلاً لدى بعض الناس ولأسباب غير كافية، ما الحل في نظركم لعلاج هذه الظاهرة الاجتماعية السيئة؟
- الطلاق من غير حاجة مكروه لما يترتب عليه من الأضرار الكثيرة، ولا ينبغي للمسلم أن يتساهل بشأنه لقوله صلى الله عليه وسلم : “أبغض الحلال إلى الله الطلاق” رواه أبو داود في سننه ج2 ص261· ورواه ابن ماجه في سننه ج1 ص650· ورواه البيهقي في السنن الكبرى ج7 ص322· ورواه الحاكم في المستدرك ج2 ص196 بنحوه· كلهم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وحتى لو كره الزوج من زوجته بعض الأخلاق التي لا تخل بعفتها فإنه يستحبُّ له الصبر عليها وإمساكها، قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴿19﴾} (النساء: 19)·
لاتوجد تعليقات