رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 17 نوفمبر، 2018 0 تعليق

الطرق الصوفية

  – لا يوجد في الإِسلام شيء من الطرق المذكورة ولا من أشباهها، والموجود في الإِسلام هو ما دلت عليه الآيتان والحديث الذي ذكرت وما دل عليه قوله – صلى الله عليه وسلم -: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار […]

 

- لا يوجد في الإِسلام شيء من الطرق المذكورة ولا من أشباهها، والموجود في الإِسلام هو ما دلت عليه الآيتان والحديث الذي ذكرت وما دل عليه قوله - صلى الله عليه وسلم -: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلاَّ واحدة قيل: «من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي».

     وقوله -عليه الصلاة والسلام-: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك»، والحق هو اتباع القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة الصريحة، وهذا هو سبيل الله، وهو الصراط المستقيم، وهو قصد السبيل، وهو الخط الواضح المستقيم المذكور في حديث ابن مسعود، وهو الذي درج عليه أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم -ورضي الله عنهم- وأتباعهم من سلف الأمة ومن سار على نهجهم، وما سوى ذلك من الطرق والفرق هي السبل المذكورة في قوله -سبحانه وتعالى-: {وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}.

الفتوى رقم (4297)

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك