رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 27 أكتوبر، 2014 0 تعليق

الصواب يقع .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ندمت ندما شديدا عند تلفظى بالطلاق وكنت فى شدة غضب عاليه واجمع والدى والدتى انه طلاق غضبان لانهم رأو حالتىى وأننى لم اكن أريد طلاقا واننى كنت أمر بحاله نفسيه سيئه نتيجة هجر زوجتى منزل الزوجيه وقد ذهبت الى احد المشايخ ذو علم فمنهم من قال لى هذ طلاق غضبان ولايقع ومنهم من قال لقد وقع الطلاق ولايوجد شىء اسمه طلاق غضبان ويجب الذهاب ومراجعة ومجامعة الزوجه.... فأصبحت فى حيره من امرى فقررت اجراء جلسات صلح ومحاولة مراجعة زوجتى الى المنزل استمرت هذه الجلسات ثلاثة اشهر وفشلت فذهبت الى المأذون واثبت الطلاق دون ان اتلفظ امامه خوفا منى ان يكون تلفظى بالطلاق فى حالة الغضب الشديده قد احتسب والأخذ بألحوط . والسؤال هل طلاق الغصبان فى حالتى يقع ام لا ؟

 الصواب يقع .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك