رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 1 ديسمبر، 2016 0 تعليق

السمع والطاعة للزوج مالم يكن فيه إثم أو معصيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امرأة زوجها شرط عليها الطلاق اذا سلمت اوردت السلام اوتكلمت مع شخص معين وحصل ان سلمت على هذا الشخص لانها تنسى وزوجها يعلم انها تنسى، وايضا حينما قال لها زوجها ذلك الكلام لم تفهم انه يقصد السلام ورده لكن فهمت عدم الكلام معه لا مجرد السلام. هل سلامها على ذلك الشخص يعتبر طلقة? وعلما انه بعد ذلك حصل نقاش وخلاف بينهم وقال لها افعلي ماتريدين ولا ترجعي الي وبعد ذلك وقع الشرط ، وهي لا تتذكر كم مرة وقع الشرط ربما اكثر من مرة، وبعد فتره طويله رجع وقال لها الشرط قايم ، وقال لها عندما قلت لك افعلي ماتريدين قصدي افعلي اي شيء الا السلام او الكلام مع ذلك الشخص ، علما انه لم يوضح مقصده . فهل بعد ان قال لي افعلي ماتريدين وسلمت على ذلك الشخص تعتبر طلقة ? واذا سلمت عليه مرتين تعتبر طلقتين? وهي لم تخبره بوقوع الشرط فهل وقعت الطلقه وهل حياته معها حرام وهو علق الشرط في زمتها .

 لا يتعبر طلقة إذا كان الحال كما وصفت. ولكن يجب على الزوجة السمع والطاعة للزوج مالم يكن فيه إثم أو معصيه لا سيما وهذا جائز ومن حقه عليها .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك