رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 8 فبراير، 2016 0 تعليق

الزواج قسمة ونصيب،

بسم الله الرحمن الرحيم. .السلام عليكم وبعد انا مهندس من الجزائراشتغل بالجامعة اعجبتني فتاة واردت خطبتها لكن للأسف توفي ابوها قبل ان اطلبها منه مع العلم ان لديها اخا كان عمره في ذلك الوقت 22 سنة فقصدت والدتها فرفضت بحكم ان زوجها توفي ولا تستطيع ان تفقد ابنتها كما تشدد اخوها لما سمع بالأمر الى ان ابدت البنت قبولها فاتصلت بعمها فوافق وقال بانها كابنته وهو مستعد للوقوف الى جانبها. وبعد عام من الاخذ و الرد وافقت الوالدة و الاخ بحكم اصرار ابنتهم و اصراري انا ايضا على الزواج فكلم العم ابي و بارك له في ابنة اخيه صراحة تعلقت بها و كنت احس بحزنها لفراق والدها رحمه الله فكانت تطلب مني بان لا اتركها و ان اصبر على الظروف لأنه على الرغم من قبول والدتها الا انها كانت تطالب بمزيد من الوقت حتى تحصل البنت على عمل بعد انهاء الدراسة فتعينها على امر زواجها على الرغم من ان العم كان مستعد لذلك و استغرق الامر 03 سنوات اخرى نفذ صبري ونشب خلاف بني وبين البنت بسبب امها التي كانت تأجل في كل مرة فاغتاظت مني البنت لأجل امها وساء حالها الى ان طلبت انهاء كل شيء...حقيقة اغتظت لقرارها و ما زلت كذلك فهي تركتني بعد ان طالبتني مرارابعدم التخلي عنها و كنت دائما وفيا بذلك...طالبتها بالرجوع بإصرار الا ان امها منعتها من العودة على الرغم من مجهود اغلب افراد العائلتين و خصوصا العم الذي لم يتراجع الى اليوم عن كلامه بالقبول و الرضا الا ان امها اصرت على انها ولية امرها و القرار قرارها فيئست و البنت كذلك و طالبتني بالافتراق و بصفة نهائية لانها صارت تحس بالتعب و الهزيمة امام امها. حزنت لذلك كثيرا و مازلت كذلك فهي كانت بمثابة املي لمدة وصلت الى 4 سنوات الا ان املي في الله و ادعوه مخلصا دائما بان يجمعنا في الدنيا وان لم يكن كذلك فليجمعنا في الاخرة. : السؤال هل امها اثمة وهل اعتبر مظلوما وانا احس بان امها ظلمتني ؟ و هل انا على معصية بحكم تعلقي بها و دعائي لله ان يجمعنا فانا الح على ذلك دائما في صلاتي؟ كما اعلمكم بان امي و ابي غير راضيين تماما على قرار امها.

 أخي الزواج قسمة ونصيب، لاسيما ويفترض أنك صليت استخاره، فالله عزوجل هو الذي يسهل الأمور إن كانت خير، فاعلم أنه ليس كل ما تريده خير، واتركها والله عزوجل يعوضك خيراً ويوفقك في دينك ودنياك ويرزقها أيضاً من يعينها على دينها .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك