الرجوع بالموافقة وليس بالجبر والقهر
زوجتي من غير بلدي وطلقتها لما كانت في بلدي طلاقا رجعيا عند القاضي ثم سافرت إلى بلدها وطلبت مني أن أبعث إليها ورقة الطلاق عند استلامها وكان نظام المحكمة الشرعية في بلدي أن ورقة الطلاق لا تسلم الا بعد ثلاثة أشهرباعتبار أنه إذا حصل رجوع في العدة تسلم ورقة العقد السابقة بدون عقد ولا صداق ولكني رجعت اليها في العدة بقولي لها أرجعتك وراجعتك عبر وسائل الاتصال المختلفة ولكنها رفضت الرجوع وهددتني إذا لم أرسل لها ورقة الطلاق سوف تقوم بنشر أشياء تخصني في حياتنا الزوجية في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها وخوفا على نفسي من تهديدها أرسلت لها ورقة الطلاق بعد استلامها وأنا في نفسي غير راض حيث نويت الرجوع وتلفظت به مخاطبا إياها فما حكم هذه الفتاة إذا تزوجت بأخر بهذه الورقة وهي تعلم بأن زوجها السابق رجع اليها في العدة باعتبار أنه حق له لقوله تعالى : ( وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا ) أفيدونا جزاكم الله خيرا
أخي الرجوع إلى الزوجة لابد أن يكون بموافقتها وليس بالجبر والقهر واللعب في الأحكام .
لاتوجد تعليقات