رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 14 أبريل، 2016 0 تعليق

الرجل الذي يعينك على طاعة الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا اود العمل بنصيحتكم فضيلة الشيخ. لقد وقعت في ايام الدراسة بالفاحشة اكثر من مرة وذلك منذ سنوات. تبت وأقلعت عن ذلك منذ سنوات، الآن كل ما تقدم احد لخطبتي أتذكر تلك الخطيئة وأشعر انه لا يحق لمثلي الزواج. لم اكترث لأي خاطب الى ان تقدم الي مؤخراً شاب لا يعيبه شيء ورع متدين جداً، ما يظهر له الآن هو صلاح حالي لكنه لا يعلم بالماضي ويستحيل ان يصدق ذلك عني. انا لا اريد خداع إنسان بهذه الأخلاق، لذلك اخبرته اني قد تعرفت سابقاً على شباب وكانت لدي علاقات ولم أفصل اكثر من ذلك وهو طبعاً لم يفهمها ع اساس علاقة جنسية ابداً وإنما علاقات عابرة. سألته ان كان لديه اي استفسار او أسئلة تخص الماضي وانا مستعدة ان اجيب، قال لي لا! "يلي فات مات" وليس لي الحق شرعاً ان ابحث بالماضي وما يظهر لي الآن صلاح حالك وانت مثال الأخلاق. هل بإخباره القليل عن الماضي أكون من المجاهرين الغير معافين؟ هل كتمان كل تفاصيل الماضي هو خداع له، هل يحق له شرعاً معرفة الماضي. انا افضل عدم الزواج على ان اخبر احد بذلك وأود ان امحو تلك الصفحة من حياتي. اعلم أيضاً ان الرجل المسلم الشرقي لن يغفر ابداً هكذا خطيئة مهما كان متديناً وإخباري له التفاصيل الكاملة ستحزن ذلك الشاب كثيراً خصوصاً انه يحبني كثيراً. لم أتخيل أبداً اني سأواجه امتحان صعب كذلك وان يبعث الله لي رجل متديين لربما لم يقع بالخطيئة في حياته ويطلب مني الزواج. يوسوس لي الشيطان كثيراً ان توبتي ليست لوجه الله وأنها بهدف الزواج، ماذا افعل؟ أريدها فقط لوجه الله خالصة له. انا كنت مقصرة في صلاتي، والآن انا من المصلين ويعود الفضل لله ولذلك الشاب الملتزم الذي كثيراً ما يدعوني ويعلمني الدين. هل أحل له ام انه يجب ان يتزوج العفيفة التي لم تخطىء قط وفقاً للآيه الكريمة بسورة النور ؟؟ قرأت في بعض الفتاوى انه اذا علم العفيف بزنا الفتاة فهي لا تحل له وتحرم عليه. لنفترض انه فهم الامر على حقيقته كزنا وهو اختار ان لا يكترث بالماضي واكتفى بما يظهر له الآن من صلاح حالي والتزامي بالصلاة. هل الآن و بعد استقامتي وصلاح حالي احل له كزوجة؟ ويكون نسب الاولاد مستقبلاً صحيح؟ ماذا عليي ان افعل لكي يكون زواجي من هذا الشاب العفيف حلال حسب الشرع الإسلامي؟ ملاحظة: نحن الاثنين على مذهب الشافعية فما الحكم في أمري. الآن انا على اتصال هاتفياً بذلك الشاب ونيتنا فقط الزواج ومؤخراً تحدث مع أخي وفاتحه بالموضوع واحياناً يلتقي بي بأماكن عامة هل بذلك توبتي لا تقبل او تكون قد تزعزعت؟؟ وكيف أجدد التوبة أرشدوني بالله عليكم؟ الحمد لله الذي من عليّ اني ما زلت عذراء لإن من حق ذلك الانسان الورع ان يحظى بزوجة بكر. وسؤالي الاخير هل سيسترني الله في الآخرة كما سترني في الارض؟

 استري على نفسك والحمد لله الذي ساق لك ذلك الرجل الذي يعينك على طاعة الله وهذا لا يعتبر غش ولا خداع ولا تجعلي للشيطان طريقاً يفسد العلاقة وتوكلي على الله وأقبليه والتوبة والإقلاع عن الماضي والندم على ما فات والعزم على عدم العوده وارجاع الحقوق لأصحابها وإن تم الزواج فهو شرعي والأولاد ينتسبون لأبيهم، والحمد لله رب العالمين .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك