رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 31 أكتوبر، 2016 0 تعليق

الحياة تفاهم وتعاون وتنازل وتسامح

تزوجت منذ 12 عام زوجى يكبرنى ب 18 عام و عنده بعض فيرس سى و الدغ فى اكتر من 18 حرف و انا مهندسة و هو محاسب بدءت نفسى تنفر منه بعد الزواج للاسباب ما فى شكله بالاضافة الى انه اتكالى فى طباعه و لم يكن يصرف على البيت بالقدر الكافى و يحب يستلف طبعا داخلى تتاجج مواصفاته الشكلية مع هذه الطباع لذا طلبت منه يتزوج بل انى بحثت له و هو بحث و لكنه لم يتزوج عندما تزوجت لم اكن اعمل و بعد ذلك عملت فى اعمال كثيرة الى ان وفقنى الله بعمل جيد و لكنه مرهق بعض الشىء ساعدنى بايجاد عمل افضلمع عملى ايضا المرهق و لكن دخله جيد بدءت اعمل و انشغل بعملى و البيت و امور كثيرة و اولادى مع دوام النفور منه و امتناع عن علاقة زوجية و هو كثيرا بحث عن الزواج ول كنه لم يوفق الان بعد 12 عام لدى ولد و بنت ازددت فى النفور منه اكثر مع العلم انى كنت نافرة منه قبل ان اعمل و الان اعمل و بنفس النفور مرتبى و عملى جيد بنينا بيتين ماديات البيت كالتالى منذ ان تزوجنا مرتبه لا يكفى المعيشىة قبل ان اعمل كان دائما ما يستدين من اخواته بعد ان عملت اساعد بجزء من راتبى لاكمل فى مصاريف البيت و الباقى جمعيات حتى اشتريتنا البيتين من مالى و من بيع ورثه ازدادت المشاكل كثيرة و ازداد فى النفور و الابتعاد عنه و الالتهاء فى عملى و اولادى و اكثر من مرة نكون على وشك الانفصال اخر مرة اخبرته برغبة اكيدة على الانفصال و تم حساب ورثه بالكامل ليكون قيمة بيت (اللى حسبوا هم اخوته)و الاخر بالتاكيد انه لى لم يوافق و اخذ الورق و اخفاه ليخبرنى ويقول ان البيتين له و يريد ان يكتبهم للاولاد بحجة ان وقت عملى هذا ملكه اذن المال له و يكون ما جمعته كله له السؤال الاول نريد الحكم فى هذه الماديات و تقسيم البيتين اذا انفصلت عنه او لم ننفصل السؤال الثانى هو يقول اننا نبقى على وضعنا من النفور منى و الامتناع و انا اقول ان هذا لا يرضى الله وضعنا هذا و الافضل الانفصال ننفصل بما يرضى الله

 الحياة تفاهم وتعاون وتنازل وتسامح والصبر على لقمة العيش والمادة ليست هدف بل هي وسيلة، لا شك أن المال لك وهو واجب عليه الإنفاق ولا يوجد شئ اسمه الوقت من حقي وأنا تنازلت له إليك بمقابل، هذا غير صحيح وفهم سقيم وظلم، لكن تعطيه من طيب نفس لأن متطلبات الحياة صعبه وبدون هذا التعاون حتماً ستكون هناك مشاكل ونواقص وغيرها، ولا يجوز أن تفكري أنك نفرتي سنه ولا يجوز أن يمتنع أحدهما عن الحق الشرعي والصلح خير .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك