رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 20 يوليو، 2016 0 تعليق

الجنه سلعة الله الغاليه تتطلب الصبر

لسلام عليكم و رحمه الله و بركاته بعد التحيه والدي كثير ما يحلف بالطلاق ع والدتي كثيرا وفي امور شتا منها انوور تخصني واتراجع بها بسبب هذه الطريقه منه . واخيرا وجت بنت الحلال التي تناسبني واحبتها وهي زميله لي بالعمل فرفضها من غير ان يراها بحجه ان عائلتها غير مناسبه اجتماعيا لنا و انني سائعيش مهم في عذاب وهو اكثر مني خبره بامور الدنيا وان زواج الصلونات هو افضل لي من الحب . فلم اقطنع بذالك و صمتت عليها ومر اكثر من سنة في حتى اراد والدي ان اتزوج بالغصب وكانت طريقه الغصب انه يتردنا من البيت انا وامي ولم اتزوج وعندما كررها وجاء بعائله لاراها تركت المنزل حتى لا تقع امي في مشاكلي واكتشفت بعدها انه ارسل خالي ليسأل ع اهل زميلتي ووجها خالي انهم اهل نحترامين ومتدينين. ورجعت البيت بعدها بشهر واعتزرت لابي و امي وقللت يداه ورجليه وانني فعلت ذلك لان اعصابي تتعبني ومرت الايام حتو وافق والدي من زواج بزميلتي بشرط انه لم بذهب معي لخطبتعا ولا يحضر فرح فرفضت هذا الشرط ومرت سنتان حتي اقنعوني اقاربي ان اذهب دونه وعندما قررت ووافقت قاتعني وتلكك بتصرفاتي حتى افتعل مشكله وتردني انا امي من البيت ونزل علي بالضرب حلف بالطلاق لو لم نخرج سيطلق امي واخذ مفاتيح سيارتي ووالدتي رجلها مكسوره وتسطتيع ان تسير ع رجليها فرضت با ان اخذ مفاتيح السياره ان تنزل وقالت طلقني فطلقها ونزل علي بالضرب وانا اعقد يداي خلف ضهري واعندما تعب من الضرب ورفضت امي الخروج جاء بسكينه فاغلقت باب الغرفه حتى لا يدخل وجاء ابن عمتي حتى ياخذنا فرفضت امي وكان ابي يوصي ابن عمتي باخراجنا من البيت وامي ترفض حتا قام ابي لضرب امي فلم استطع التحرك ووتنشنج جسمي وعندما رأى هو هذا خرج من الغرفه حتى جائت سياره الاسعاف وذهبت للمستشفى ورجعت المنزل بعدها بساعتين ومر اليوم ونحن بالنزل وهو ترك لنا المزل معلومة سني 28 سنه وطول حياتي لم ارفع عيني من الارض احتراما لوالدي عنددما نتحدث ولم ارفع صوتي عليه .... الان ماذا افعل معه بعد هذه القصه لاني الان لا اريد ان اراه ولا التحدث اليه لانه اهانني بدون سبب و كل مره ع هذه الطريقه وازهب لاعتزر له ولا اعرف السبب

 والدك هداه الله تعامل بقسوه وردة فعل غاضبه دون حوار أو إبداء الرأي أو التعامل برجمه وبيان ما يريد بهدوء، وعليها ادعو الله أن يهديه ويغفر له وزره بعدما يهدأ مع أشخاص لهم تقدير عنده بحيث يخجل منهم ويكتم غيظه ولا تهجره واصبر على البر على ردة فعله، فالجنه سلعة الله الغاليه تتطلب الصبر .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك