التفريط والغلو في الدين
– الحد الذي إذا زاد عليه المسلم في الدين يعد غلوا هو الزيادة عن المشروع, والغلو هو: التعمق في الشيء والتكلف فيه, وقد نهى النبي – صلى الله عليه وسلم – عن الغلو فقال: إياكم والغلو في الدين!؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح, أما التفريط فهو […]
- الحد الذي إذا زاد عليه المسلم في الدين يعد غلوا هو الزيادة عن المشروع, والغلو هو: التعمق في الشيء والتكلف فيه, وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الغلو فقال: إياكم والغلو في الدين!؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح, أما التفريط فهو التقصير في القيام بما أوجب الله, من فعل بعض المعاصي, كالزنى والغِيبة والنميمة أو ترك بعض الواجبات كَبِرّ الوالدين وصلة الأرحام ورد السلام ونحو ذلك.
لاتوجد تعليقات