الاعتدال مطلوب
العلاقة الزوجية الخاصة السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تزوجنا صغارا عن حب واحترام واقتناع منذ 40 سنة ، وعشنا حياة عادية حسب قدراتنا وظروفنا ، هو معلم متقاعد حاليا وأنا مكلفة بالبيت والأولاد ، والآن نعاني من مشكلة المعاشرة الزوجية فهو مازال يتمتع بقوة الجنسية أكثر مني ، فلا أقدر على مجاراته في تلبية رغباته بالقدر المناسب ، فهو يريدها مرة أو مرتين كل أسبوع أو أسبوعين على الأكثر ، فأنا في عمر 57 سنة وهو في 64 سنة أعاني من الصداع والارهاق وغيرها من الانشغالات ، ورغم ذلك أحاول دائما إرضاءه وأن أتزين له وأن أبدو أمامه بشكل جميل ومغر ومثير ، ولكنني لا أسايره في الاستجابة الدائمة للرغبة الجنسية كما يحب ويتمنى لظروف أخرى إضافية منها : 1. يعيش معنا في الشقة أحد أبنائنا المتزوج فأستحي من الاستحمام فجرا للصلاة من الجنابة أو خوفا من البرد فأتعرض للمرض أو لترك الصلاة وأحلاهما مر ... 2. وفي النهار أستحي من ملازمة غرفتي رفقة زوجي كما يحب هو كعروسين في سن الشيخوخة كأننا مراهقان وهو لايهتم بذلك 3. وفي بعض الأحيان يحتاجون إلي فيسألون عني وأنا في موقف محرج للغاية ولهذه الأسباب كلها أرضيه مرة وأسوفه مرة ويغضب مرة ، فتصير الحياة مشحونة بل مقطوعة لأيام أو أسابيع ، وفي حالة العتاب يقول لي دائما وتكرارا : كيف قدرت على العناية الفائقة واللائقة لجميع أشغال المطبخ والبيت والأزهار والكروشي طوال اليوم ؟ ألا أستحق أن أحضى في بيتي وعند زوجتي بخدمة تفوق خدمة الفنجان والزهرة ؟؟؟ وأريدها في نقطة واحدة فقط وهي : المعاشرة الزوجية قبل كل شيء و قبل كل شيء . ألاتعلمين أن الملائكة تلعنك طوال الليل ما دمت تحرمينني من حقي بدون عذر شرعي ؟ وأن الله لا يقبل حقه منك في الصلاة وغيرها حتى تعطينني حقي كاملا حسب استطاعتك وبرضا لا عن إزعاج ؟ وبمثل هذه النصائح الخشنة أشعر بالتهديد والإهانة لأنه يعتبرني في نظري لعبة جنسية لا كزوجة لها شخصية وعواطف وكرامة ، وقد سايرته طوال هذه المدة في المر والحلو فليخفف قيوده عني ، وليتركني أستريح قليلا . فهذه هي مشكلتي مع زوجي بعد أن كبرنا وهرمنا ، فهل من حل عندكم ؟ وأدعو الله دوما بالتوفيق لنا ولكم ولكم جزيل الشكر سلفا . السائلة المعذبة : و 01/01/2015
هذا حقه الشرعي ، فيجب الوفاء له في رغبته، وهو يجب أن يُقدر الأوضاع التي ذكرتيها، فالاعتدال مطلوب لاسيما في هذا السن رحمةُ بك وبه وحتى لا يؤثر على
أداء العبادة والصحة أيضاً
لاتوجد تعليقات