رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 15 مايو، 2017 0 تعليق

الأهلة مواقيت وآجال للعبادات والمعاملات

- في الآية الكريمة: {يَسْأَلُونَكَ عَنْ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ}، ما هذه المواقيت؟

 

- مواقيت المعاملات والآجال والديون المؤجلة،  ومواقيت العبادات، كمواقيت الصلاة، إذا زالت الشمس عن وسط السماء وجب الظهر، وإذا صار ظل الشيء مثله فقد دخل وقت العصر، وإذا غربت الشمس وجبت صلاة المغرب، وإذا غاب الشفق وجبت صلاة العشاء، وإذا طلع الفجر وجبت صلاة الفجر، وهكذا جعلها الله مواقيت للعبادات، كما أنها مواقيت للمعاملات، هذه اﻷهلة، وهم سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا: ما بال الهلال يبدو صغيرًا ثم يكبر، ثم يعود صغيرًا؟،  الله -جَلَّ وَعَلاَ- أجابهم بغير ما سألوا عنه، أجابهم بفوائد الأهلة، وكان اللائق أن يسألوا عن فوائد الأهلة، وﻻ يسألوا عن حقيقة الأهلة، والله تعالى أرشدهم  إلى أن يسألوا عما ينفعهم، وما لهم فيه حاجة، ولا يسألون عن شيءٍ ليس لهم به حاجة، وليس من شؤونهم، هذا يسمونه أسلوب الحكيم أن يجاب السائل بما يحتاج إليه، وﻻ يجاب عما سأل عنه إذا لم يكن فيه فائدة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك