رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 20 أبريل، 2013 0 تعليق

الأصل في الجنين أن الله سبحانه وتعالى أمر برعايته…

تقدمة السؤال: فحص ماء السلى: هذا الفحص يجرى عند الحامل في الأسبوع 16-18، وذلك لفحص إذا كان الجنين مشوهًا، لكنّ سلبيّات هذا الفحص: أولا، قد يسبب خطرًا على حياة الجنين (لأن الماء يؤخذ من الماء المحيط من رأس الجنين)، ثانيًا، يجرى بعد 16-18 أسبوعًا من الحمل، أما إيجابياته فهو مجاني أو تكلفة رمزيّة نسبيا ل"فحص الدم البديل". وبديله "فحص الدم البديل" عن طريق أخذ عيّنة دم من الحامل، وإرسالها إلى مختبرات متطورة، من أجل معاينة صحة الجنين. ومن إيجابيات الفحص هو: أولا، لا يشكل خطرا على الجنين (لأنه يأخذ عينة من دم الحامل وليس من ماء الرأس). ثانيًا، يجرى الفحص في الأسبوع 10-11 وليس في الأسبوع 16 من الحمل، أما سلبياته، تكلفة الفحص باهظة جدًا نسبيًا لفحص "ماء السلى"، وتصل التكلفة تقريبًا إلى 2500$. السؤال: هل يجوز إجراء فحص الدم البديل، أو فحص ماء السلى، آنفي الذكر، أو كليهما؟ وهل يجوز الإجهاض في حال أن نتيجة "الفحص الدم البديل"- في الأسبوع 10-11 أو "فحص ماء السلى" في الأسبوع 16-18، آنفي الذكر، تبيّن أن الجنين مشوه؟ ما هي الشروط في إجهاض الجنين المشوه في الأسبوع 10-12 استنادًا إلى "فحص الدم البديل"؟ وما هو موقف الشرع من "فحص الدم البديل" ونتائجه، ومن "فحص ماء السلى" ونتائجه؟ بوركتم وجزاكم الله خيرًا.

 الأصل في الجنين أن الله سبحانه وتعالى أمر برعايته وحرمه إجهاضه، ويقول الأطباء أن الجنين المشوة 95 بالمئة يسقط وهذا من قدر الله عزوجل ، أما الفحص قد يؤثر سلباً أو قد لا يكون دقيقاً وقد يتسبب في إيذائه أو في معلومات غير دقيقة فلا يجوز القيام بالإجهاض، ويقول بعض الأطباء أن خلال وجود الجنين في رحم الأم يمكن أن يشفى بإذن الله ، وعليها لا تدخل الوسواس والله أعلم .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك