الأصل في الإستخارة أنك….
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة وبعد: طلب الفتوي متعلق بموضوع الإستخارة ونتائجها فقد تعرفت علي فتاة وتآلفت قلوبنا فعرضت الأمر علي أهلي فرحبوا بالأمر ثم ذهب أبي ليصلي استخارة فكان الرد في اليوم التالي بأن طلب مني العدول عن هذا الأمر فقد رأي في المنام رؤيا كأنها الشياطين فأطعته لأني صليت استخارة ولم أري شيئا وبعد شهور فاتحت أهلي في الموضوع مرة أخري لتعلق قلبي بها وصليت استخارة ولم أري شيئا لكن طلبت من أهلي أن يعيدوا صلاتها مرة أخري وفي هذه الأثناء تكلمت مع والدتها فقد كانت رافضة إرتباطها مني بسبب بعد بلدي عنهم ولمست تيسير الموضوع بعد أن عرضت والدتها الأمر أمام أكثر من قريب لها فشجعها علي القبول وبالفعل تقبلت وطلبت مني زيارة أختها قبل أن أدخل بيتهم لتنقل لها أختها صورة عني وما كان إلا تأكيدا علي قبولها لإتمام الإرتباط فظننت أن هذا كله تيسيرا من الله وهذه دلالة الإستخارة ثم يجئ النهار لأجد أن أبي رأي في منامه بعد أن صلي استخارة ما دعاه لرفض الأمر رفضا تاما مع العلم بأنه لا يعرف هذه الفتاة وليس له من الأمر إلا أنه يتمني لي السعادة ولكنه رأي ما يوحي له بأنها تعلقت قبلي بأشخاص وأنها غير مناسبة للإرتباط بها وأنا بين نار طاعة الوالدين وترك الإنسانة التي أحبها وأراها تناسبني وبين الإرتباط بها لما رأيت من تيسير وتعلق قلبها بي ومرضها من بعدي فهل دلالة الإستخارة هي الرؤي التي يراها اهلي مع العلم بإلتزامهم الشديد وتقصيري في حق الله عليّ أم في تيسير الأمر الذي تلمسته . وكيف يكون التناسب بين الدعاء (ثم رضني بما قضيت) ولم أجد في نفسي رضا ولا هي الأخري في عدم الإرتباط. ولكم جزيل الشكر
الأصل في الإستخارة أنك أنت الذي تُصلي وأنت المعني بها وليس والدك ثم إذا تيسر الأمر فأقدم وإذا تعثر فاترك واسأل ربك أن يُرضيك بأخرى خيراً منها، ولا شك أن رضا الوالدين أفضل حتى تسعد بالدارين .
لاتوجد تعليقات