اعتذر من الأولى
أحب زميلتي في العمل منذ فترة، وإنها لعلى خلق ودين. لكن حدث ان مرضت الوالدة بمرض السرطان وطلبت مني أن تخطب لي فتاة تعرفها فلم أستطع أن أرفض تقديرا لظرفها، ذهبت وتكلمت إلى أهل الفتاة، وتوفيت بعد ذلك بأقل من شهر، وأوصتني بإتمام المعاملات. إني في حالة ضيق شديد بين رغبتي في بر والدتي ورغبتي في الزواج ممن أحبها وتبادلني نفس الشعور وتناسبني على كافة المستويات؟ أفتوني
اعتذر من الأولى وادعوا الله أن يرزقها ، وأحرص على طاعة الوالدة -رحمها الله- فالتوفيق والبركة مع إختيارها دوماً.
لاتوجد تعليقات