اسأل الله أن يصلح حالكم .
بسم الله الرحمن الرحيم سماحة الشيخ الفاضل ارجو إفتائي فيما سوف أورده: 1- تزوجت وبعد زواجي بفترة طلقت زوجتي ولفظة عليها الطلاق (أنت طالق) وهي حاضرة أمامي وبعد شهر راجعتها. 2- وبعد فترة من الاستقرار حصل بيني وبين زوجتي ما كدر الحياة بيننا فتوجهت إلى المحكمة وذهب للقاضي وأصدرت صك طلاق وقد سألني القاضي هل اسمعت زوجتك بالطلاق فقلت له نعم (والصحيح أنني تعمدت الكذب في ذلك فلم أسمعها الطلاق ولم أتلفظ به مطلقاً) وردي للقاضي بالإيجاب لم يكن سوى رغبتي في إنهاء الإجراءات فقد خفت ان يؤخرني ويعطل إجراءاتي ـ وبعد شهر و10 ايام من ذلك رجعت لزوجتي وبقينا مع بعضنا. 3- بعد حوالي فترة من الزمن حصل لي ضيق في البيت ولم اعد أستطيع البقاء لكثرة الضغوط وانقطعت عن البيت ثم حصل بيني وبين زوجتي مكالمة هاتفية طلبت فيها الطلاق وضغطت عليه ولم يكن رغبتها الطلاق بل رغبتها عودتي للبيت وكنت حينها مضغوطاً وتوقعتها ترغب في الطلاق فطلقتها تحقيق لرغبتها عبر الهاتف (انت طالق). فضيلة الشيخ سؤالي لكم مشكورين: هل تعتبر كل حالة من هذه الحالات طلقة وأنها مطلقة ثلاثا أم تعتبر الطلقة الثانية غير صحيحة؟ أفتوني مأجورين ، وجزاكم الله عنا كل خير .. علماً أننا في رغبة شديدة في العودة لبعضنا وبناء اسرة.
اعتقد أن التطليقة الثالثة ممكن إعادة النظر فيها أما الأولى والثانية صحيحة والله أعلم ن وعلى كل حال اتق الله ولا تنسى الفضل بينكم ومسألة الطلاق دقيقة ولا يستعمل إلا بعد المرور في الموعظة والهجران ومحاولات الإصلاح ، واسأل الله أن يصلح حالكم .
لاتوجد تعليقات