أنت فيك الخير ما دمت تصلي وتصوم
السلام عليكم انا شاب عمري 21 سنة قبل عامين من اليوم كنت ملتزما محافظا على الصلاة اسابق في الخيرات اذكر الله قائما و جالسا و ماشيا كنت اخشى الله و احب قربه و ذكره كنت ابكي من خشيته كنت احب الفقراء و اتصدق كثيرا و سبق ان احببت فتاة و احبتني لكنني تركتها و تركت كل شيء عندما استقمت لكن حدث ان هذه الفتاة اتصلت بي بعد مدة طويلة جدا و كان ذلك الاتصال بمثابة الشيء الذي ذكرني بكل شيء و احببت التكلم معها و بالفعل تكلمت معها عن طريق احد مواقع الدردشة و لكن كان كلاما عاديا و مضت الايام حتى تطور كل شيء تدريجيا الى ان وصل بنا الحال ان تكلمنا في الفاحشة و منذ ذلك اليوم بدات اتغير و بدات شهوتي تشتد حتى لجئت الى مشاهدة المواقع الاباحية التي لم اكن اعرفها من قبل و اصبحت مدمنا عليها و من بعدها قمت بالعادة السرية التي كنت انصح اصدقائي بالعدول عنها لكن بعد ذلك اليوم اصبحت مثلهم و فقدت امرا كان يميزني عن باقي الشباب و اصبحت مدمنا عليها ووصل بي الحال اني امضي الليل كله اشاهد تلك الافلام و اتحدث مع هذه الفتاة و اقوم بالاستمناء حتى وقت صلاة الفجر فاقوم و اغتسل و اذهب الى الصلاة و اندم و اتمب لكن توبتي لا تدوم و تطور بي الحال الى ان اصبحت اكمل المشاهدة حتى في وقت صلاة الفجر و لا اذهب اصلي و كنت اصليها في الصباح و من ثم تطور الامر و اصبحت لا اصلي الصبح و الظهر و العصر الا قبل المغرب بساعة لانني اقضي الليل في المشاهدة ثم انام النهار كله و انا على جنابة بعد الاستمناء و بقيت هكذا فلا توبتي دامت و لا المعصية ذهبت عني فقررت ان اعاهد الله على عدم فعل هذا الشيء مرة اخرى ظنا مني انني من غير الممكن ان انقض عهدي مع الله و انض الذي كنت اخشاه و ظننت ان هذا الفعل سيجعلني اقاوم شهوتي و اتغلب عليها لكنني نقضت عهدي بعد ايام قليلة فقط و احسست ان الله غاضب مني غضبا شديدا و بقيت على هذه الحال مدة طويلة حتى اقسمت بالله انني لن اعود الى هذا الذنب ظنا مني انه من غير الممكن ان انقض قسمي لكن بعد ايام عدت للمعاصي و اكثر من ما مضى و علمت انني سابقى هكذا و لا شيء سيغيرني ما دمت تجرئت على نقضي يميني و عهدي مع الله و مضت الايام و كنت ادعو الله كثيرا و دخلت في حالة احباط شديد و بدات اضيع صلاتي كثيرا و اصبحت استمني في اليوم اكثر من مرتين و حصل ان التقيت بهذه الفتاة و قبلتها ثم ندمت و تبت لكنني اعود من جديد و التقيت معها مرة اخرى و قبلتها و لمستها بيدي و بقيت معها هكذا نفترق و اتوب ثم تغلبني شهوتي و اعاود الاتصال بها و استغل حبها لي حتى تفعل ما اريد منها و كنت اكذب عليها ووصل بي الحال انني اعدها بالزواج حتى تقبل ان تريني جسمها او تريني صورها فكانت ترفض في البداية لكن سرعان ما تقبل و نعاود نفس الشيء الذي كنا نفعله و اصبحت ارسل لها الافلام الاباحية و الصور مع العلم انها لم تكن تعرف عنهم شيء من قبل و هكذا تغيرت تماما و اصبحت حبيسا لشهوتي فتغيرت اخلاقي و تغيرت علاقتي مع اهلي و والدي و والدتي و ذهب ورعي و خشيتي و حيائي من الله و اصبحت مهموما حزينا محبطا تمنيت الموت على ان ابقى على هذه الحالة فقد ظلمت نفسي و ظلمت هذه الفتاة التي وعدتها و اخلفت و التي خدعتها و كذبت عليها و هي تحبني و كانت تبكي كثيرا عندما اصارحها و اخبرها الحقيقة ثم اتوب لكن لا تدوم توبتي و اعود لاتصل بها و بقيت هكذا ضائعا حتى حل شهر رمضان العام الماضي فاقلعت عن كل شيء و تبت الى الله اصبحت محافظا على الصلاة تاليا للقران لكن صبيحة العيد بعد صلاة الفجر لم استطع تحمل الشهوة و قمت بالاستمناء و بمشاهدة الافلام الاباحية ندمت كثيرا و احسست ان الله لم يقبل اعمالي في رمضان فقررت صياو ست من شوال و في اليوم الثالث و انا صائم شاهدت و استمنيت من شدة شهوتي فاصبحت حائرا كيف الصيام و لم يمنعني من عصيان الله و اصبحت محبطا اكثر و كرهت كل شيء و عدت الى المعاصي و الى هذه الفتاة و بقيت هكذا عاما كاملا لم يتغير شيء غير زيادتي في الذنوب و اتباعي للشهوات و تضييعي للصلاة حتى حل شهر رمضان لهذا العام فقرت التوبة مع انني كنت اتوب من قبل لكن لا تدوم توبتي و في شهر رمضان اجتهدت في الطاعة كثيرا و الحمد لله لكن في العشر الاواخر زادت شهوتي و قمت بالاستمناء في ليلة من الليالي العشر الاخيرة ثم اغتسلت و تبت و ندمت و بعدها بايام عاودت الاستمناء و المشاهدة لكن هذه المرة في نهار رمضان و فعلت هذا الشيء ثلاث مرات او اربع في نهار رمضان و بعد رمضان اتصلت بتلك الفتاة و طلبت منها الرجوع و قبلت و كذبت عليها و خدعتها و طلبت منها ان نزني و اقنعتها و وقلت لها انني ساتزوجها و بالفعل زنيت معها و قمت باكبر المعاصي و صارحتها بكل شيء و طلبت منها ان تسامحني على العذاب و البكاء و الكذب الذي تسببت به و سامحتني لكنها تقول لي ان لم تتزوجني انت فلن اتزوج من احد فمذا افعل افيدوني انا غارق في الذنوب و المعاصي بعدما كنت من اتقى الناس مذا افعل هل يتوب الله علي و انل زنيت و تركت صلاتي و ظلمت هذه الفتاة و كيف اتغلب على شهوتي التي دملرتني و كيف افعل مع هذه الفتاة افيدوني ارجوكم فانا في هم و ضيق عظيم فقد ظلمت نفسي كثيرا و ظلمت غيري
أنت فيك الخير ما دمت تصلي وتصوم ولكن عليك أن تقضي وقتك مع إخوانك في الله وفي الطاعة وقراءة القرآن والمسجد وتحسن العلاقة مع الوالدين واقطع علاقتك بكل هذه الأجهزة وإذا فتحتها فلتكن مع والديك أو مع جماعة وادعو الله ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب) واستحضر أن الله يراك فاستحي منه، واعلم أن المدين يُدان، وأنا عبد لا يعصي سيده ومولاه، ثم تخيل أن نعمة البصر ذهبت عنك وقيل لك لا ترجع إلا بعد أن تترك الفاحشة لأن العين تزني وزناها النظر، وهذه الفتاة التي أغويتها يجب عليك أن تتزوجها لأنك سبب إغوائها وضياعها واترك الإتصال معها .
لاتوجد تعليقات