أكثر من الاستغفار لك وله واندم على ما فات
السلام عليكم انا شاب ادرس في الجامعة بعيدا عن وطني اتهمني أحدهم بشيء وقد تبت منه وبدأ بتشويه سمعتي وايضا قلت له سر وفضحني بل انا متأكد على الأغلب انه سجل حديثي معه في منزلي وبدا يسمعه للاصدقائي الاخرين بدون اذني و لم يسترني بعد ان ادخلته منزلي لا أعلم لماذا فكأنه كان ينتظر الزلة مني وانا اساسا شخص اعاني من الرهاب الاجتماعي حسب تشخيص الطبيب النفسي (الي فيني مكفيني) وما اتهمني به إن ثبت سوف يدمر حياتي إلى الأبد ( لم اظلم ولم اعتد على احد) فأنا انسان مسالم لأبعد الحدود هو فقط شيء فيني. اتصلت على صديق لي ودعوت على نفسي بعدم التوفيق في دراستي ان كان ما يظنه ويفكر فيه ذلك الشخص صحيح وان كان ليس كذلك فالله لا يوفقه في دراسته ولقد اغتبت ذلك الشخص واتهمته أمام صديقي بالغيرة وبانه لا يحب ان يتفوق احد عليه بشيء وهو كذلك وصديقي يعلم بذلك . لم اقصر مع ذلك الشخص بشيء ووثقت فيه من طيب نيتي بالآخرين لكن علاقتي به درس وتعلمت منه إن شاء الله . انا الآن خائف أن يستجيب الله دعائي وبدأت الوساوس تملئ رأسي. ماذا أفعل كي لا يستجيب الله دعائي؟ هل اتصدق عن ذلك الشخص وهل استغفر له حتى لا يستجيب الله دعائي على الرغم مما فعله بي من تشويه لسمعتي بين اصدقائي الآخرين؟ وهل سوف يستجيب الله دعائي على الرغم بأن كل ما أردته هو الستر؟ حسبي الله ونعم الوكيل يارب سامحني.
أكثر من الاستغفار لك وله واندم على ما فات واعزم على عدم العودة لمثله وأكثر من الحسنات ( إن الحسنات يُذهبنّ السيئات) ونسأل الله أن يتوب عليك ويوفقك ويستر عليك .
لاتوجد تعليقات