آداء الواجبات وترك المحرمات
بسم الله الرحمان الرحيم أنا تونسي عمري ست وخمسون سنة متزوج من تونسية منذ ثلاثين سنة وأرغب في العيش معها حتى يوافيني الأجل ولي منها ست أبناء أربعة متزوجات وولد وبنت مازالو صغارا ولي ثمانية أحفاد سنة 1988 صدر مني يمين الطلاق أثناء تخاصمنا ثم ندمت وذهبنا في ليلتنا الى الشيخ الأخوة رحمه الله وقال لي رد عليك زوجك ولا تفعل هذا مرة أخرى ثم تقول زوجتي أني أعدت الكرة سنة 1993 و راجعتها وحدي دون اللجوء الى فتوى لكني لا أذكر من هذه القصة شيئا أبدا ثم بدأت محنتي التي أعيشها حاليا والمتمثلة في أني ألقي اليمين ولا أدري كيف ولا أتحكم في نفسي وعندما أفيق ينتابني ذهول نتيجة ما حصل مني وكأن الذي وقع هو حكم صدر ضدي و لا يد لي فيه وفي المرة الأولى في هذه المرحلة كتبت على ورقة كل ما وقع لي وأعطيتها الى زوجتي ذهبت بها الى الشيخ عبد الفتاح مورو في مكتبه انذاك وكان سنة2010 وعادت لي بنتيجة أفرحتني كثيرا وهي أن الطلاق لم يقع ثم سرعان ما تكررت الحالة في سنة 2012 في مدينة منزل بورقيبة التي انتقلنا اليها بعد زواج بناتي الأربعة هناك وقد تقرر في ذلك الوقت باجماع العائلة بما فيها أصهاري أن أفراد الأسرة معمول لهم سحر تفريق وقد تبين ذلك بعد القيام برقى من طرف العديد من الأشخاص البارعين في هذا المجال وفي هذه المرة استحضرنا الشيخ زهران كادة وهو معتمد في مدينة منزل بورقيبة في مسائل الفتوى وقد أفرحني هو كذلك مرة أخرى بأن أفتى لي بعدم الوقوع ولم يعدها علي وقد أوضح لي أن المسحور لا يقع الطلاق منه في رأيه ثم أن هذه المرة تكررت بنفس الطريقة ولم يكن ممكنا اللجوء الى الشيوخ اللذين وقع ذكرهم انفا وعدناللعيش معا على أساس فتوى الشيخ زهران كادة التي أصدرها في المرة التي قبلها لكن زوجتي لم تستطع أن تواصل على هذا النحو وامتنعت عني وأصبحت الحياة مستحيلة وتفاقمت الأوضاع واشتد الصراع وأطلق اليمين مرة أخرى ووقع ضرب و فضيحة أمام الناس لذاأرجو من الله أن يعينكم على أن تجدوا لي ما يعيدني الى زوجتي وأم أولادي واعلموا سيادتكم أني لم أنوي الطلاق ولا أرغب في استعمال اليمين ولا أشعر أني ذكرته على لساني في تلكم اللحضات سوى أني بعد ذلك أفيق وكأنه قد صدر علي حكم ليس لي فيه لا ناقة ولا جمل معلومات ربما تفيدكم في تقرير فتواكم لا أرغب في العيش بعيدا عن زوجتي أنا أعاني من دائي الضغط والسكري عافاكم الله المشكلة الأخيرة أعني السحر بدأت معي منذ خطبة بنتي الأولى يعني منذ ست سنين تقريبا أعلموا أن زوجتي تريد الابقاء على علاقتنا الزوجية ولا تريد غير ذلك أرجو من سيادتكم الاسراع بالاجابة نضرا لأني أعيش مع زوجتي بالمراسلة كأننا أجنبيين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وفقكم الله
المسلم عليه أن يُرضي ربه من آداء الواجبات وترك المحرمات والمنهيات ثم يكثر من ذكر الله تبارك وتعالى ويبحث عن الأسباب التي أوصلته إلى ذلك فداء السكري والضغط والغضب أغلب الناس يعانون منه ولكنهم يضبطون ردة أفعالهم والمسأله ليست لعبه فبكلمة واحده ( قبلت ) تصبح زوجاً وبكلمة واحده ( طلقت) أصبحت مُحرمة عليك لبعد عدتها ، ففي الحديث ( ثلاث جدهنّ جدّ وهزلهنّ جد الزواج والطلاق والعتق) ومن الذي يقول أنك مسحور وتُعلَق تصرفاتك بهذا وتطلق وتبحث عن فتاوى ليقولون لك ما وقع تحت ضغط كلامك والاستعطاف معك ، فاتقي الله وأنت الذي يفترض تكون عندك الحكمه والصبر ولا تلوح بكلمة الطلاق التي هي أبغض الحلال بمناسبة أو من غيرها وربما الذي أصابك بسبب كثرة ما تنطق بها ، وإذا كنت كما تقول تحبها وتريدها ولا تستطيع مفارقتاه فتصرفاتك لم توحي بذلك بل العكس تماماً، فلا تلعب في أحكام الله ومن حقها بعد سيل ماتلفظت به أصبح لديها شك هل هي محرمه عليك أم لا ، وعليها اجلس مع نفسك في خلوه في المسجد وأبكي على خطيئتك وأكثر من الإستغفار - عسى ربي أن يهديك ويرشدك إلى الصواب .
لاتوجد تعليقات