- المحرر الشرعي
- 24 نوفمبر، 2025
خطبة المسجد النبوي .. تربية المسلم بحسب هدايات القرآن
إن معرفة أسماءِ اللهِ الحُسنى تملأُ القلبَ مراقبةً للهِ عزَّ شأنُه مراقبةً شديدةً في الحركاتِ والسكناتِ وتقودُ العبدَ إلى التقرُّبِ...
إن معرفة أسماءِ اللهِ الحُسنى تملأُ القلبَ مراقبةً للهِ عزَّ شأنُه مراقبةً شديدةً في الحركاتِ والسكناتِ وتقودُ العبدَ إلى التقرُّبِ...
بِرّ الْوَالِدَيْنِ عَمَلٌ صَالِحٌ يَنَالُ بِهِ الْعَبْدُ الْخَيْرَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِنَّ مُطَاوَعَةَ الْوَالِدِ وَمُرَاعَاةَ جَانِبِهِ بِالْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إليه من...
جَمَعَ اللَّهُ -تَعَالَى- لِعَلِيٍّ - رضي الله عنه - فَضَائِلَ عَظِيمَةً، وَمَنَاقِبَ جَلِيلَةً، وَجَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم...
لا بدَّ أن تتربَّى الأجيالُ والمجتمعاتُ على هداياتِ القرآنِ الكريم قولًا واعتقادًا وعملًا وانقيادًا عِلْميًّا وخُلُقيًّا واجتماعيًّا لأنَّها مِلَاكُ الحفاظِ...
إِنَّ الْإِيمَانَ بِالْغَيْبِ يُورِثُ الْعَبْدَ طُمَأْنِينَةً فِي الْقَلْبِ وَانْشِرَاحًا فِي الصَّدْرِ وَسَكِينَةً فِي النَّفْسِ مِنْ أَعْظَمِ لَوَازِمِ الْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ الْإِيمَانَ...
الْمُسْلِمُ مُكَلَّفٌ وَمَسْؤُولٌ عَنْ كُلِّ مُعَامَلَةٍ يَتَعَامَلُ بِهَا فَيَتَفَقَّهُ فِي دِينِهِ وَيَتَعَلَّمُ أَحْكَامَ الْبَيْعِ وَالتِّجَارَةِ وَيَسْأَلُ أَهْلَ الْعِلْمِ بِذَلِكَ الْوَاجِبُ...
ما لا يعني المرءَ هو كلُّ ما لا ينفعُه في دينِه ولا دنياهُ وفي الاشتغالِ به مضيعةٌ للأوقاتِ وتفويتٌ للحسناتِ...
مِنْ أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ عَدَمُ رَفْعِ الصَّوْتِ فِيهَا وَتَرْكُ اللَّغَطِ وَكُلِّ مَا يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ تَعْظِيمِهَ لَقَدْ شَرَعَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وتَعَالَى...
لَمَّا كانَ الإنسانُ لا بُدَّ لهُ مِنَ الانتقالِ من هذهِ الدنيا إلى الدَّارِ الآخرةِ أرسَلَ ربُّ العالمينَ جلَّ شأنُهُ إلى...