رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: د. عبدالرحمن الجيران 16 فبراير، 2026 0 تعليق

شَرْحُ مُخْتصر شُعَب الإيمان .. الحادي والعشرون من شُعب الإيمان: الصلوات الخمس

  • الصلاة تُربي في النفس الرغبة في التوبة والإقبال على الصلاح والاستقامة وتمدّ النفس والجسد بالراحة
  • الصلاة من أفضل الأعمال لاشتمالها أفعالا وأقوالا تقرّب إلى الله وتوحّد القلوب والأبدان تجاه قبلة واحدة
  • الصلاة من أسباب انشراح الصدر وراحة النفس وهدوء البال وهي كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤتَ كبيرة
 

إن معرفة شعب الإيمان وفقهها مطلب لكل مؤمن يبتغي الوصول إلى الرشد والهداية والعلو في درجات الدنيا والآخرة، وقد جاء النص عليها في الحديث المشهور المعروف؛ حيث ذُكر فيه الأفضل منها والأدنى، وشعبة جليلة وهي الحياء، وحرصًا على معرفة تفاصيلها وأفرادها فقد صنف العلماء قديما مصنفات في تعدادها وإحصائها، كالحليمي والبيهقي، ولكن لما كانت مصنفاتهم طويلة موسعة، عزف الكثير من المسلمين عن قراءتها، ومن هنا جاءت فكرة الاختصار والتجريد، وهذا ما قام به القزويني في اختصار شعب الإيمان للحافظ البيهقي؛ لذلك شرحتها بأسلوب سهل مختصر مدعم بالنصوص والنقول التي تزيد الأصل زينة وبهجة وجمالا.

        قوله -تعالى-: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} (البقرة: 143) أيْ: صلاتكم، وقوله -تعالى-:{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} (البقرة: 43)، وقوله -تعالى-: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} (النساء: 103)، ولحديث جابر - رضي الله عنه - في صحيح مسلم: «إن بَيْنَ الرَّجُلِ، وَبَيْنَ الشِّرْكِ وِالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»، وحديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أَيّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: الصَّلاَةُ لوَقْتِهَا. قلتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ، قلت: ثُمَّ أَيُّ؟، قَالَ: الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: وحَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي»، وحديث عبد الله بن عمرَ - رضي الله عنه - في الصحيحين: «صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أفْضُلُ من صَلاَةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً»، وحديث عثمان - رضي الله عنه - في صحيح مسلم: «يَقُولُ مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا، إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً، وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ».

المعنى الإجمالي

       أمر الله عز وجل بإقامة الصلاة على وقتها، وهي من الأعمال الداخلة في مسمّى الإيمان؛ إذ سمّاها الله إيمانًا، فبفواتها يزول الإيمان، وإن من الأفعال ما تركه يوجب الكفر، وقد رتّب الله على أجر الصلاة جماعة أجرًا مضاعفًا، كما أن من أحسن الوضوء والخشوع والركوع كفّرت ذنوبه الدهر كله ما لم يأتِ كبيرة.
  • قوله: -تعالى-: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} (البقرة: 143)، قال القرطبي: اتفق العلماء على أنها نزلت فيمن مات وهو يصلي إلى بيت المقدس، كما ثبت في البخاري من حديث البراء بن عازب، على ما تقدم, وخرج الترمذي عن ابن عباس قال: لما وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبة قالوا: يا رسول الله، كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله -تعالى-: «{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} فسمى الصلاة إيمانا لاشتمالها على نية وقول وعمل، وقال مالك: إني لأذكر بهذه الآية قول المرجئة: إن الصلاة ليست من الإيمان، وقال محمد بن إسحاق: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} أي بالتوجه إلى القبلة وتصديقكم لنبيكم، وعلى هذا معظم المسلمين والأصوليين.

صلوا مع المصلين

  • قوله: -تعالى-: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} (البقرة: 43)، قال السعدي: ثم قال: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} أي: ظاهرًا وباطنًا { وَآتُوا الزَّكَاةَ} مستحقيها، {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} (البقرة: 43) أي: صلوا مع المصلين، فإنكم إذا فعلتم ذلك مع الإيمان برسل الله وآيات الله، فقد جمعتم بين الأعمال الظاهرة والباطنة، وبين الإخلاص للمعبود، والإحسان إلى عبيده، وبين العبادات القلبية البدنية والمالية، وقوله: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} أي: صلوا مع المصلين، ففيه الأمر بالجماعة للصلاة ووجوبها، وفيه أن الركوع ركن من أركان الصلاة؛ لأنه عبّر عن الصلاة بالركوع، والتعبير عن العبادة بجزئها يدل على فرضيته فيها.
  • قوله: -تعالى-:{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} (النساء: 103)، أي مفروضًا مقدرًا وقتها فلا تؤخر عنه؛ ولذلك حثّت الشريعة على المبادرة إلى الخيرات والمسارعة فيها، وعدم التواني والكسل فيها, وجعلت الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله وأشرفها كما سيأتي بيانه.

حكم تارك الصلاة

  • قوله: ولحديث جابر - رضي الله عنه - في صحيح مسلم: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة»، قال الإمام النووي: «مقصود مسلم -رحمه الله تعالى- بذكر هذا الحديث هنا أن من الأفعال ما تركه يوجب الكفر إما حقيقة وإما تسمية، فأما كفر إبليس بسبب السجود فمأخوذ من قول الله -تعالى-: {وإذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} (البقرة: 34) قال الجمهور: معناه وكان في علم الله -تعالى- من الكافرين، وقال بعضهم: وصار من الكافرين كقولـه -تعالى-: {وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ} (هود: 43)، وأما تارك الصلاة فإن كان منكرًا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين خارج من ملة الإسلام إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام ولم يخالط المسلمين مدة يبلغه فيها وجوب الصلاة عليه، وإن كان تركه تكاسلًا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال كثير من الناس، فقد اختلف العلماء فيه، فذهب مالك والشافعي -رحمهما الله- والجماهير من السلف والخلف إلى أنه لا يكفر، بل يفسق ويستتاب، فإن تاب وإلا قتلناه حدًا كالزاني المحصن، ولكنه يقتل بالسيف، وذهب جماعة من السلف إلى أنه يكفر، وهو مروي عن علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- وهو إحدى الروايتين عن أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى- وبه قال عبد الله بن المبارك وإسحاق بن راهويه، وهو وجه لبعض أصحاب الشافعي -رضوان الله عليه- وذهـب أبو حنـيـفـة وجـماعـة مـن أهــل الكوفـة والمـزنـي صاحب الــشــافعي -رحمهما الله- أنه لا يكفر ولا يقتل، بل يعزر ويحبس حتى يصلي، واحتج من قال بكفره بظاهر الحديث الثاني المذكور وبالقياس على كلمة التوحيد».

أَيّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟

  • قوله: وحديث عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه - قال: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم -: «أَيّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: الصَّلاَةُ لوَقْتِهَا. قلتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ، قلت: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَ: وحَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي»، قال المباركفوري: (أي: الأعمال) أي: البدنية، فلا يعارض «أفضل الأعمال الإيمان بالله» كذا قيل (الصلاة لوقتها) أي: في وقتها المندوب... وفي رواية للشيخين على وقتها، قيل على بمعنى اللام، ووقع في رواية الحاكم والدارقطني والبيهقي: في أول وقتها، وهي رواية صحيحة صححها الحاكم ووافقه الذهبي، وأخرجها ابن خزيمة في صحيحه. قيل: رواية لوقتها باللام تفيد معنى لفظ أول؛ لأن اللام لاستقبال وقتها كقوله: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} (الطلاق: 1) أي: مستقبلات لعدتهن، ومعلوم ضرورة شرعية أن الصلاة لا تصح قبل دخول الوقت، فتعين أن المراد لاستقبالكم الأكثر من وقتها، وذلك بالإتيان بها في أول وقتها. ورواية «على وقتها» أيضًا تفيد ذلك؛ لأن كلمة «على» تقتضي الاستعلاء على جميع الوقت، وفائدته تحقق دخول الوقت ليقع الأداء فيه. وعورض تفضيل الصلاة في أول وقتها على ما كان منها في غيره بحديث العشاء، وبأحاديث الإبراد بالظهر عند القائلين بأفضلية الإبراد. والجواب أن ذلك تخصيص لعموم أول الوقت، ولا معارضة بين عام وخاص.

أعمال برّ من أفضل الأعمال

        هذا، وقد وردت أحاديث أخرى في أنواع من أعمال البر بأنها أفضل الأعمال، وهي تعارض حديث ابن مسعود هذا ظاهرًا، وأجيب بأنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر كل مخاطبٍ بما هو أليق به وهو به أقوم، وإليه أرغب، ونفعه فيه أكثر، فالشجاع أفضل الأعمال في حقه الجهاد، فإنه أفضل من تخليه للعبادة، والغنى أفضل الأعمال في حقه الصدقة وغير ذلك. أو كان الاختلاف في الجواب باختلاف الأوقات بأن يكون العمل في ذلك الوقت أفضل منه في غيره، فقد كان الجهاد في ابتداء الإسلام أفضل الأعمال لأنه الوسيلة إلى القيام بها، والتمكن من أدائها وقد تضافرت النصوص على أن الصلاة أفضل من الصدقة، ومع ذلك ففي وقت مواساة المضطر تكون الصدقة أفضل... (ثم أي)... أي: ثم بعد الصلاة أيها أحب وأفضل؟ (بر الوالدين) بكسر الباء وتشديد الراء الإحسان، وبر الوالدين ضد العقوق، وهو الإساءة وتضييع الحقوق (حدثني بهن) أي: بهذه الأشياء الثلاثة (ولو استزدته) أي: طلبت منه الزيادة في السؤال يعني لو سألته أكثر من هذا (لزادني) في الجواب».

صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ

  • قوله: وحديث عبد الله بن عمرَ -رضي  الله عنهما- في الصحيحين: «صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أفْضُلُ من صَلاَةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً»، قال نور الدين الملا الهروي القاري: (صلاة الجماعة تفضل) أي: تزيد في الثواب (صلاة الفذ) أي: الفرد، بمعنى المنفرد، أي: على صلاة الواحد الذي ترك الجماعة، قال الطيبي: يقال فذ الرجل من أصحابه، أي: انفرد وشذّ عنهم، انتهى، ففيه إشارة إلى أن الواحد إذا صلى منفردًا بعذر يحصل له ثواب الجماعة، (بسبعٍ وعشرين درجة): قال ابن حجر: وفي رواية لهما: «أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة»، انتهى.
قال التوربشتي: ذكر ههنا سبعًا وعشرين درجة، وفي حديث أبي هريرة: خمسًا وعشرين، ووجه التوفيق أن نقول: عرفنا من تفاوت الفضل أن الزائد متأخر عن الناقص؛ لأن الله -تعالى- يزيد عباده من فضله، ولا ينقصهم من الموعد شيئًا، فإنه - صلى الله عليه وسلم - بشر المؤمنين أولًا بمقدار من فضله، ثم رأى أن الله -تعالى- يمن عليه وعلى أمته، فبشرهم به وحثهم على الجماعة.

اجتماع المسلمين وإظهار شعار الإسلام

        وأما وجه قصر الفضيلة على خمس وعشرين تارة وعلى سبع وعشرين أخرى، فمرجعه إلى العلوم النبوية التي لا يدركها العقلاء إجمالًا، فضلًا عن التفصيل، ولعل الفائدة فيما كشف به حضرة النبوة هي اجتماع المسلمين على إظهار شعار الإسلام، وذكر النووي ثلاثة أوجه، الأول: أن ذكر القليل لا ينفي الكثير، ومفهوم اللقب باطل، والثاني: ما ذكره التوربشتي، والثالث: أنه يختلف باختلاف حال المصلي والصلاة، فلبعضهم خمس وعشرون، ولبعضهم سبع وعشرون، بحسب كمال الصلاة والمحافظة على قيامها، والخشوع فيها، وشرف البقعة، والإمام. ا.هـ، والظاهر أن هذه الفضيلة بمجرد الجماعة مع قطع النظر عما ذكر، فإن بعض البقع يزيد أضعافًا كثيرة، والدرجات بين المصلين والصلوات متباينة بعيدة، فالمعتمد ما ذكره التوربشتي، والله أعلم. (متفق عليه).

حضور الصلاة المكتوبة

  • قوله: وحديث عثمان - رضي الله عنه - في صحيح مسلم: «يَقُولُ مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا، إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً، وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ»، قال نور الدين الملا الهروي القاري: (ما من امرئ مسلم): (تحضره صلاة مكتوبة): أي: مفروضة أي يأتي وقتها أو يقرب دخول وقتها (فيحسن وضوءها): بأن يأتي بفرائضه وسننه (وخشوعها): بإتيان كل ركن على وجه هو أكثر تواضعًا وإخباتًا، أو خشوعها خشية القلب وإلزام البصر موضع السجود، وجمع الهمة لها والإعراض عما سواها ومن الخشوع أن يتوقى كف الثوب والالتفات والعبث والتثاؤب والتغميض ونحوها.
(إلا كانت): أي: الصلاة (كفارة): أي: ساترة (لما قبلها): أي: لجميع ما قبلها (من الذنوب): وإذا أتى الكبيرة لم يكن كفارة للجميع، ولذا قال (ما لم يؤت): بكسر التاء معلوما من الإيتاء، وقيل: مجهول أي ما لم يعمل (كبيرة) بالنصب لا غير , والمعنى ما لم يعمل كبيرة (وذلك) أي: التكفير بسبب الصلاة، (الدهر) أي: حاصل في جميع الدهر (كله): تأكيد له أي: لا وقت دون وقت. قال الإمام النووي معنى قوله: (كفارة لما قبلها) إلخ، أن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر فإنها لا تغفر، وقال العلماء: إن هذا الحديث وما أشبهه صالح للتكفير فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفره، وإن صادف كبيرة ولم يصادف صغيرة يعني غير مكفرة رجونا أن يخفف من الكبائر وإلا كتب له به حسنات ورفع به درجات».

فوائد الصلوات الخمس

1- الصلاة صلة بين العبد وربه، تجعله دائم الاتصال بالله. 2- تحقن دم صاحبها إذا أقامها. 3- من أسباب انشراح الصدر وراحة النفس وهدوء البال. 4- كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤتَ كبيرة. 5- أفضل الأعمال؛ لاشتمالها أفعالا وأقوالا تقرّب إلى الله. 6- توحّد القلوب والأبدان بالاتجاه إلى قبلة واحدة. 7- الخشوع في الصلاة من أسباب دخول الجنة، قال -تعالى-: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} (المؤمنون).    

أثر الصلاة على سلوك المسلم

  • تُقوي خُلق المراقبة والخشية في نفسه، قال -تعالى-: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ} (العنكبوت: 45).
  • تُربي في النفس الرغبة في التوبة والإقبال على الصلاح والاستقامة، وتمدّ النفس والجسد بالراحة، قال -صلى الله عليه وسلم - لبلال: «أرحنا بها يا بلال».
  • تعوّد المرء على الصبر في مواجهة الشدائد، وتحمّل الصعاب، قال -تعالى-: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} (البقرة: 45).
  • يتعلم المرء منها السمع والطاعة والانتظام.
 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك