رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 17 سبتمبر، 2025 0 تعليق

خلال اجتماع وزراء الشؤون بمجلس التعاون الخليجي .. تكريم إحياء التراث الإسلامي بوصفها رائدة العمل الاجتماعي

  • اليوسف: التكريم مسؤولية قبل أن يكون تشريفا وهو دعوة لمواصلة العمل وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتمكين المواطن الخليجي من الإسهام الفاعل في بناء مستقبل أفضل لدول الخليج
  • شاركت جمعية إحياء التراث الإسلامي في مشروع: (سبَاقُ الخير - توطين وتطوع) بوصفه مبادرة مجتمعية لرعاية الأسر الفقيرة والمتعففة داخل الكويت خلال الفترة من 2018 إلى 2025
  • البديوي: جمعيات النفع العام لها دور حيوي في صقل مهارات المواطن وتعزيز العمل التطوعي فالتنمية المستدامة تقوم على شراكة بين القطاع الحكومي والخاص والأهلي
  • إجمالي المساعدات المقدمة من خلال مشروع سباق الخير (6365752 د.ك) ستة ملايين وثلاثمائة وخمسة وستون ألفا وسبعمائة واثنان وخمسون دينارًا كويتيًا استفاد منها: 94157 مستفيدًا
  • الاحتفاء بالمؤسسات الرائدة في المجال «الاجتماعي» و«الخدمة المدنية» التي أسهمت في دعم المجتمع عبر مبادرات إنسانية وتنموية متنوعة ذات الصيت والأفعال الخيرة يستهدف إلى إبقاء هذه المؤسسات قدوة في البذل والعطاء
 

كرمت لجنة وزراء الشؤون ووزراء التنمية الاجتماعية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جمعية إحياء التراث الإسلامي في دولة الكويت؛ وذلك تقديرًا لدورها الرائد في العمل الاجتماعي، وجاء ذلك في اجتماعها الحادي عشر الذي عقد مطلع هذا الشهر (سبتمبر 2025م)، وقد جاء هذا التكريم الذي حصلت بموجبه الجمعية أيضًا على كأس التميز بوصفها رائدة في العمل الاجتماعي بمبادراتها الخيرية في مشروع (سباق الخير)، الذي اختير مشروعًا رائدًا اجتماعيا على مستوى دول الخليج العربي، وقد استلم شهادة التميز والكأس رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي الشيخ طارق سامي العيسى ممثلاً عن الجمعية.

  ومن الجدير بالذكر أن معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ: فهد يوسف سعود الصباح حضر حفل تكريم المشاريع والشخصيات الرائدة في مجالات (الخدمة المدنية) و(العمل) و(الشؤون الاجتماعية) بدول مجلس التعاون في دورته الحادية العشرة، والذي عقد تحت عنوان: مبادرات لـ (التنمية المستدامة) خليجيًا، وألقى كلمة مهمة خلال حفل تكريم المشاريع والشخصيات الرائدة في مجالات الخدمة المدنية والعمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك بحضور الوزراء المعنيين في دول المجلس؛ حيث أكد فيها على أهمية اللقاءات السنوية لتكريم المشاريع والشخصيات الرائدة في مجالات (الخدمة المدنية) و(العمل) و(الشؤون الاجتماعية) بدول مجلس التعاون الخليجي؛ مؤكدا أنها تعدّ منصة للإشادة بقيم العمل الجاد والإبداع والمسؤولية المجتمعية، ومناسبة لتجديد الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني بما يخدم الإنسان والمجتمع.  

نموذج متميز للشراكة المجتمعية

        وقد أثنى الشيخ فهد اليوسف على المؤسسات والشركات التي قدمت الدعم لأنشطة وفعاليات المكتب التنفيذي والتي يحتفى بها للمرة الأولى في هذه الدورة، مبينا أن ما قدمته يمثل نموذجا للشراكة المجتمعية وخطوة نوعية نحو تعزيز التكامل بين القطاعات دعما لعجلة التنمية وخدمة مواطني الخليج في حاضرهم ومستقبلهم.

شهادة تكريم الجمعية من مجلس التعاون لدول الخليج العربية

الاحتفاء بالمؤسسات الرائدة

      وأضاف النائب الأول أنه يتم كذلك الاحتفاء بالمؤسسات الرائدة في المجال «الاجتماعي» و«الخدمة المدنية» التي أسهمت بمحبة وتفان في دعم المجتمع عبر مبادرات إنسانية وتنموية متنوعة وبالمكرمين من الشخصيات الاجتماعية ذات الصيت والأفعال الخيرة ليبقوا قدوة في البذل والعطاء، وأشاد بمنح وسام مجلس التعاون للخدمة المدنية والإدارية للكفاءات المتميزة في دول المجلس، موضحا أنه «مبادرة خليجية نوعية تهدف إلى تعزيز ثقافة التميز والابتكار المؤسسي وهو وسام تقدير للإنجازات الرائدة في التخطيط والإدارة والتحول الرقمي والخدمة المدنية».

الشيخ فهد اليومسف

التكريم مسؤولية قبل أن يكون تشريفًا

       وفي الختام، هنأ الشيخ فهد اليوسف المكرمين، متمنيا لهم المزيد من التقدم، مؤكدا أن التكريم مسؤولية قبل أن يكون شرفا، ودعوة لمواصلة العمل وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتمكين المواطن الخليجي من الإسهام الفاعل في بناء مستقبل أفضل لدول الخليج، كما وجه الشكر الى الوزراء والأمين العام والقائمين على تنظيم هذا الحفل في الكويت والمكتب التنفيذي على جهودهم المتميزة.  

تعزيز التنمية المستدامة وتجسيد روح التعاون الخليجي

       من جانبه، أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، في كلمة له أن تكريم الكفاءات الإدارية والمؤسسات الرائدة في دول المجلس يعزز التنمية المستدامة ويجسد روح التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن المبادرة تؤكد التزام دول الخليج بتكريم المبدعين والمخلصين في خدمة أوطانهم. وقال البديوي إن الحفل يحتفي بنخبة من الكفاءات الإدارية في قطاعات الخدمة المدنية إلى جانب شركات ومؤسسات وشخصيات تركت أثرا إيجابيا في المجتمع عبر إسهاماتها في القطاعين العام والخاص والتنمية الاجتماعية وهو رد للجميل وعرفان لجهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحفيز لمزيد من العطاء.

الدور الحيوي لجمعيات النفع العام

        وأشار البديوي إلى الدور الحيوي لجمعيات النفع العام في صقل مهارات المواطن وتعزيز العمل التطوعي، مؤكدا أن التنمية المستدامة تقوم على شراكة بين القطاع الحكومي والخاص والأهلي، وختم البديوي بالتأكيد على أن «التكريم مسؤولية قبل أن يكون شرفا وواجبا للاستمرار في العطاء وابتكار مبادرات تواكب طموحات المجتمعات الخليجية».  

حيثيات المسابقة

       وقد شاركت جمعية إحياء التراث الإسلامي في المسابقة التي أعلنت عنها وزارة الشؤون الاجتماعية؛ لتكريم المشروعات الرائدة في مجالات العمل الاجتماعي، والمقرر تكريمها في الاجتماع الحادي عشر للجنة أصحاب المعالي وزراء الشؤون/التنمية الاجتماعية، الذي تستضيفه دولة الكويت خلال عام 2025م.

شروط المسابقة

       وقد وضعت الوزارة شروطا عدة لهذه المسابقة منها: أن تكون المؤسسة المرشحة للتكريم من مؤسسات القطاع الأهلي والقطاع الخاص، المساهمة في العمل المجتمعي والمسؤولية المجتمعية وفي جهود التنمية، وأن تكون المؤسسة قدمت خدمات جليلة للمجتمع في الميدان التنموي المجتمعي، كذلك أن تكون المؤسسة طورت مشروعا قائما في مجالات عملها، وأن تكون الإسهامات والخدمات التي قدمتها إسهامات تطوعية أو في نطاق المسؤولية المجتمعية، أو تنمية جوانب الاقتصاد الوطني.

المشروع الفائز لجمعية إحياء التراث الإسلامي

       شاركت جمعية إحياء التراث الإسلامي بمشروع: (سبَاقُ الخير - توطين وتطوع) بوصفه مبادرة مجتمعية لرعاية الأسر الفقيرة والمتعففة داخل الكويت، من خلال تقديم المساعدة المادية والعينية لهم لإعانتهم على متطلبات الحياة وتحسين مستواهم المعيشي، وقد بدأ المشروع من عام 2018 إلى 2025.

جاسم محمد البديوي

أهداف العمل بالمشروع

  • تقديم الإسهامات الاجتماعية المميزة للمجتمع الكويتي.
  • تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع.
  • دعم المشاريع الاجتماعية التي تعني بالأسرة وتنميتها.
  • إبراز دور الكويت الحضاري الرائد مركزا إنسانيا عالميا.
  • العمل على توفير العيش الكريم للمحتاجين والفقراء.
  • مساعدة الأسر المتعففة على معالجة مشكلاتهم.
  • التعاون مع المؤسسات الحكومية كافة في مساعدة الأسر المحتاجة.
 

النتائج المتوقعة زمنيًا

  • تقديم المساعدات الإنسانية والمادية والعينية للأسر الفقيرة والضعيفة.
  • تقديم المساعدات للأرامل والأيتام
  • مساعدة الأسر الفقيرة في سداد الرسوم الدراسية لأبنائهم.
  • استقبال الزكاة والصدقات واستخدامها ضمن أنشطة المشروع وإيصالها لمستحقيها.
  • التواصل مع المؤسسات الحكومية والأهلية للمساعدة في التنمية المجتمعية.
  • التواصل مع الأسر الفقيرة بالزيارات والاتصالات.
  • المساعدة المادية والمعنوية للمرضى.
  • المساهمة في حل مشكلات الغارمين.

آلية تنفيذ المشروع

  • اعتماد المشروع من وزارة الشؤون.
  • تكوين فريق العمل من مختلف الإدارات.
  • تنظيم حملة إعلامية للمشروع.
  • استقبال موارد المشروع عبر الموقع الإلكتروني للجمعية.
  • حصر الطلبات المقدمة للاستفادة من المشروع.
  • دراسة الحالات واعتماد المستحق فيها للصرف.
  • تفقد الحالات المستفيدة وأثر المشروع عليهم.
  • التنسيق مع الفرق التطوعية.
  • توثيق الحالات وتسجيل قصص النجاح.
  • إجمالي المساعدات المقدمة من خلال المشروع
  • (6365752 د.ك) ستة مليون وثلاثمائة وخمسة وستون ألفا وسبعمائة واثنان وخمسون دينار كويتي، استفاد منه: 94157 مستفيدًا.
 

(سباق الخير): تشجيع العمل الخيري ودعمه لتلبية الاحتياجات داخل الكويت

       مشروع (سباق الخير) الذي تنظمه جمعية إحياء التراث الإسلامي داخل الكويت وحول العالم، يطرح -من خلاله- مشاريع خيرية وإنشائية؛ سعيًا منها للتنافس والتسابق لفعل الخير بين المتبرعين الكرام؛ حيث اختيرت هذه المشاريع بعناية فائقة لتتماشى مع الحاجات الملحة لبعض القطاعات داخل الكويت، وكذلك مع التوجه العام للدولة نحو تشجيع العمل الخيري ودعمه لتلبية الاحتياجات داخل الكويت.  

رسائل تهنئة

       وقد تلقت جمعية إحياء التراث عددًا من برقيات ورسائل التهنئة من عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية داخل الكويت وخارجها، ومن هذه الجمعيات: الجمعية الكويتية للوقف الإنساني، وجمعية الحكمة اليمنية، ومؤسسة العرفان بالمعروف ألبانيا، وجمعية الواحة لنشر القيم الإيجابية بالبوسنة والهرسك، ومؤسسة الفرقان التعليمية والخيرية بتايلاند، وجمعية الارتقاء الثقافي في البوسنة والهرسك، وجمعية الثبات الكوسوفي.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك