رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 21 ديسمبر، 2020 0 تعليق

حكم التكليف الشرعي للأصم والأبكم

  – الولد الأبكم الأصم إذا كان قد بلغ الحلم يعد مكلفاً بأنواع التكاليف من الصلاة وغيرها، ويعلم ما يلزمه بالكتابة والإشارة لعموم الأدلة الشرعية الدالة على وجوب التكاليف على من يبلغ الحلم وهو عاقل، والبلوغ يحصل بإكمال خمسة عشر عاما، أو بإنزال عن شهوة في الاحتلام أو غيره، وبإنبات الشعر الخشن حول الفرج، وتزيد […]

 

- الولد الأبكم الأصم إذا كان قد بلغ الحلم يعد مكلفاً بأنواع التكاليف من الصلاة وغيرها، ويعلم ما يلزمه بالكتابة والإشارة لعموم الأدلة الشرعية الدالة على وجوب التكاليف على من يبلغ الحلم وهو عاقل، والبلوغ يحصل بإكمال خمسة عشر عاما، أو بإنزال عن شهوة في الاحتلام أو غيره، وبإنبات الشعر الخشن حول الفرج، وتزيد المرأة أمراً رابعاً وهو الحيض، وعلى وليه أن يؤدي عنه ما يلزمه من زكاة وغيرها من الحقوق المالية، وعليه أن يعلمه ما يخفى عليه بالطرائق الممكنة حتى يفهم ما أوجب الله عليه وما حرم عليه، والله -سبحانه وتعالى- يقول: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، ويقول النبي، - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم».

فالمكلف الذي لا يسمع أو لا ينطق أو قد أصيب بالصمم والبكم جميعاً عليه أن يتقى الله ما استطاع، بفعل الواجبات وترك المحرمات، وعليه أن يتفقه في الدين بحسب قدرته بالمشاهدة والكتابة والإشارة حتى يفهم المطلوب.

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك