رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 26 يوليو، 2017 0 تعليق

باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أما بعد فالسلام عليكم و رحمة الله وبركاته الى حضرة السيد الشيخ المفتي ابدأ كلمتي هذه بعون الله لي من العمر أربع و ستون سنة متزوج ولي زوجتان واحدة في بلد والأخرى في بلد آخر. طلبت من الزوجة الثانية وودت منها أن تقيم معي في البيت مع الزوجة الأولى فأبت بالرغم من عدم وجود أي مشكل بينهن فأردت منها أن تبين لي السبب فقالت لعدة أسباب الأول- لك مع الأولى خمسة أولاد أربعة ذكورا كلهم فوق الحلم وأنا امرأة محترمة و ما أريد أن أتسبب في فتنة الغير بالرغم من أنني محرم بالنسبة أليهم أريد أن أكون حرة في بيتي مع زوجي وهذا حقي شرعا الثاني- البيت غير متسع مع العلم أن لي ولد فيصبحوا ستة أولاد الثالث - ثلاثة أولاد في سن الزواج فلا أريد أن أحرجهم في الخروج من بيت أبيهم لأنني أنا الدخيلة عليهم الرابع- لي أهل وعشيرة في بلدي أكون حصينة بهم في غيابك عني وهناك أسباب أخرى معنوية لا داعي لذكرها وأنت تعلمها فوجدها منصفة على حسب علمي القاصر وجهلي ووافقتها على ذالك فأجرت لها بيت في بلدها على حسب دخلي و طاقتي والحمد لله ثم بعد ذالك مع غلاء العيش وجدت نفسي ابلغ جهدا في تسديد الإيجار المرتفع فأرسلت طلب سكن للإيجار من السكنات الاجتماعية التي تمنحها الدولة لذوي الدخل المحدد فمنعوني بسبب أن المبلغ الذي أتقاضاها تفوق المبلغ المحدد وأنا متقاعد وهم يعلمون أن لي عائلتان تحت مسؤوليتي فلو قسموا المبلغ على اثنين لوجدوه في حدود المبلغ المحدد فقابلنا المسؤولين في هذا الشأن فاتضح لهم أن الطلب حقيقة لهذه الزوجة ولم يكن لها دخلا أبد ولا بيتا يؤويها وبالرغم من أنها تستحقه فرفضوا رفضا نهائيا من الاستفادة ألا بشرط واحد و هو الطلاق وهذه معضلة في بلاد الإسلام فلم نجد أنا و الزوجة حلا لهذه المشكلة ألا اللجوء لهذا الحل عسى أن تستفيد بيتا يؤويها . فرفضت هذا مبدئيا علما أن ابغض الحلال عند الله الطلاق وراودتني مرارا وتكرارا فأبيت ألا أنني وجدت الغلبة و الإضطرار في نفسي فاستجبت لها واتفقت معها واتخذنا محاميا لدا المحكمة وشرعنا في عملية الطلاق مع العلم أننا مضطرين مرغومين غير راضين بجميع قوانا الظاهرة والباطنة علما أن هاذ يسوؤنا . فكتب المحامي عارضة يذكر فيها الطلاق بالتراضي ألي قاضي المحكمة والذي يتم الحكم به بعد المثول أمامه في تاريخ معين مسبقا وبصمنا وأمضينا تلك العارضة على النحو الذي بينته سابقا. السؤال- هل هاذ الطلاق يعتبر طلاق شرعي أم لا ؟ فان كان كذالك ثم راجعت زوجتي قبل المثول أمام القاضي وطرح علي السؤال هل أنت تريد الطلاق وأجبت بالقبول ا طارارا ثانية فهل تعتبر هذه طلقة ثانية ؟ في الأخير أستسمحكم على التطويل فانه كان لا بد لي من ذالك حتى أبين لكم القضية على الوجه الكامل ويسهل عليكم الجواب فأطلب منكم المعذرة وأفيدوني جازاكم الله عنا خيرا حتى أكون على بينة من أمري والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك