رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 23 أغسطس، 2016 0 تعليق

ترجع إلى نيتك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، زوجتي كانت تقوم بتصوير نفسها بالهاتف المحمول وهي متزينة ومتبرجة وكانت في البداية ترسل الصور إلى والدتها واختها وكنت أمتعض من الأمر ولكن وبحكم سكننا في بلد آخر لم أمنعها منه رغم تحذيري من خطورته، ومن ثم تطور الأمر إلى أنها أصبحت ترسل الصور والفيديوهات إلى قريباتها وصديقاتها رغم تحذيري لها من فعل هذا لإيماني بخطورة وقوع مثل هذه الصور في اليد الخاطئة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن، وبعد تعهدها بعدم تكرار ذلك إثر خلاف كبير حصل بيننا بسبب هذه التصرفات، إكتشفت مصادفة أنها لازالت تقوم بهذا الفعل، فغضبت وقمت بمسح البرنامج الذي تستخدمه من الهاتف وقلت لها إن قمت بتحميله مرة أخرى أو قمت بإرسال صورك عبر الهاتف لأي أحد حتى وإن كانت والدتك فأنت طالق، وإتفقنا بعد عدة أيام أن أقوم بتحميل البرنامج لها على جهاز الكومبيوتر اللوحي فقط لتتحادث من خلاله مع أهلها. وبعد مدة إكتشفت أنها قامت بتحميل البرنامج على هاتفها مرة أخرى وعندما ثرت اقسمت لي أنها نسيت أنني علقت الطلاق على تحميل البرنامج وضنت أنني علقته على فقط على إرسال الصور وتعهدت بمسحه، وبعد ذلك بمدة إكتشفت أنها قامت بتحميل البرنامج (أو لم تقم بمسحه أساسا) وأنها أرسلت صورها وهي ترتدي فستانا جديدا لأمها لتستشيرها في شرائة ولكنها لم تظهر وجهها في الصورة بل أظهرت فقط الفستان على جسدها. خلاصة الحالة أنها الآن فعلت الأمرين الذين علقت عليهما الطلاق وقد تكون كررت أحدهما، وسؤالي هنا هل وقع الطلاق بتحقق كل أمر من الأمور كطلقة منفردة، فهل تكون طلقت واحدة أم أثنتين أم ثلاث، وماذا يجب علي وعليها. أفتوني يرحمكم الله. والسلام عليكم.

 هي ترجع إلى نيتك فإذا كنت ناوي الطلاق فقد وقع مرة واحدة فقط .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك