إذا تاب ورجع واستقام
سلام عليكم سؤال شاب بسبب جو منزله كان مقلا بزيارة خالته واعمامه وعند حصول خلاف بين امه واخوتها كان لايزورهم الا ان تتم المصالحة ومن فترة تصفح كتاب الامام الذهبي فوجد قطيعة الرحم كبيرة وبحث في بعض اقوال العلماء فوجدها ليست كبيرة وكان يعتقد ان زاروه هم او اتصلو به تعد الرحمومن فترة بدا بزيارتهم اكثر والاطمئنان على حالهم ومن فترة بسيطة بحث اكثر في موضوع صلة الرحم فوجدها كبيرة فندم وتاب واستغفر فهل يعد مرتكبا لهذه الكبيرة وهو لايعلم من خلال ماذكرته لكم ان كان واصل رحمه ام لا وجزاكم الله خيرا
إذا تاب ورجع واستقام فالحسنات يُذهِبنّ السيئات .
لاتوجد تعليقات