هذا نصيبكم وقدرك والحمد لله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أورد لكم قصتي هذه ابحث عن حل يريحني ويعينني على أمر ديني ودنياي. قصتي هي عندما أردت الزواج عرضت علي بنت بدعوى أنها ذات خلق ودين، فتقدمت لخطبتها. طمأنني مقربون منها على أنها مقبولة، لذلك لم أدخل في التفاصيل ولم استفسر احدا اخر عنها وعن هيأتها, ومر حفل الزفاف ومرت ليلة الدخلة بسلام ! لكن صباح اليوم الثاني كنت مستيقظا لحظة تغيير ملابسها فتفجأت بجسمها حيث كانت تعاني من اعوجاج على مستوى ساقيها (كساح)، ومن ثم أصبت بصدمة نفسية لم أستطع تجاوزها ولم أعد أنجدب اليها مند ذلك اليوم، فأصبحت المعاشرة معها صعبة لكن خوفي من الله جعلني أقاوم نفسي فكنت اعطيها حقها في ذلك. كما أنني أفضل دائما البقاء الى وقت متأخر خارج البيت. والغريب في قصتي أنني رفضت من قبل الزواج من فتاة لنفس السبب (تقوس الساقين). ستقولون لي لماذا لم تنتبه في المرة الأخيرة؟ السبب هو وثوقي بالمقربيين منها، بالإضافة الى كونها أثناء الخطبة تلبس ملابس فضفاضة يصعب التعرف على شكلها، ومع ذلك توكلت على الله لانني صدقت مقربيين منها كما ذكرت. لقد صبرت قدر المستطاع عملا بنصائح بعض الاقرباء بدعوى أن هذه مسألة عابرة ستزول مع الأيام ووجود الاولاد لكن دون جدوى ونفسي مازالت تتألم، وبدأت استعمل ادوية ضد الاكتئاب. مر على زوجنا ثلاث سنوات ولنا بنت. والذي زاد الامر تعقيدا هو رفضها معاشرتي ذات ليلة دون أي سبب، ومن تم انقطعنا المعاشرة الجنسية، مرت سنة على ذلك. أنا أنفر منها ولا أطيق حتى النظر اليها والحديث معها إلا نادرا وذلك في أمور تخص البنت. الان أودعتها عند أهلها أخبرتهم القصة كاملة وأخبرتهم على أن بقاءنا مجتمعين يعد ظلما للطرفيين ، وعرضت عليها مسألة التعدد فرفضت، كما أنني أخشى ان تتأثر ابنتا بعلاقتي مع أمها غير العادية. مر شهر على وجودها عند أبيها وأنا في غاية الارتياح، والان اتخذت قراري بالانفصال عنها، واتسأل هل انا مذنب إن طلقتها؟ علما اني أعتبر أنها أخفت علي عيبا بملابسها الفضفاضة أثناء الخطبة.
عليكم السلام، هذا نصيبكم وقدرك والحمد لله، اصبر وتقبل الوضع وانسجم معاه وهذا ليس سبباً مقنعاً للإنفصال ، ونسأل الله أن يوفقك ويعينك .
لاتوجد تعليقات