أصلحك الله
كثيرًا ما قرأتُ أن الشك في أمور، مثل النجاسة والنذر والطلاق، لا اعتبار له، استنادًا إلى قاعدة \"اليقين لا يزول بالشك\"، وقرأتُ لشيوخ أفاضل، مثل الشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين، أنه لا يلتفت إلى الشك في النجاسة، حتى وإن كان هناك غلبة ظن. وعلى الجانب الآخر، قرأتُ أن اليقين يزول بغلبة الظن، وأن غلبة الظن تنزل منزلة اليقين، وهذا خلاف ما ذكره الشيخان. وسؤالي: أولاً، أريد أن أعرف مذاهب الفقهاء في مفهومي \"الظن\" و\"غلبة الظن\"، ومتى يلحقان بالشك ومتى يلحقان باليقين؟! ثانيًا، لو ظن شخص ما، أو غلب على ظنه، أنه تنجس أو أنه تلفظ بالنذر أو أنه تلفظ بالطلاق، هل في هذه الحالة يُحكم عليه بالنجاسة أو بوجوب النذر أو بوقوع الطلاق؟! أم أنه لا يُحكم عليه بشيء، استنادًا إلى أن \"الأصل في الأشياء الطهارة\"، وأن \"الأصل براءة الذمة\"، حتى وإن كان هناك \"ظن\" أو \"غلبة ظن\"؟!
فتح هذا الباب يزيد عندك السواس والشك ودخول الشيطان ، فأنت إذا لم تصل إلى اليقين فأنت في محل الشك ولا إعتبار فيه ولا حكم يُقام خاصة في مثل حالتك فالجهل في الحكم بالنسبة لك في هذه المسألة رحمة بك فلاتفتح بابه أبداً... أصلحك الله وأزال عنك الشكوك والظنون .
لاتوجد تعليقات