الشك لا يبنى عليه حكم
سمعت أن يوم الشك لا يصام والسبب هو انه لابد من علم صريح برؤية الهلال وسمعت ان الشك لا يبنى عليه حكم وحسب ما فهمت انه لا يمكن لأي شخص مسلم أن يتخذ قرارا في الدين إلا بناءا على سبب صريح متعلق به يعني هذا القرار لا يكون أصلا إلا بناءا على هذا السبب مثل اتخاذ قرار صيام أول رمضان لا يكون إلا بناءا على سبب هو رؤية الهلال فان تعذر رؤية الهلال لسبب الغيم فيكون الثلاثين من شعبان حتى لو قال قائل احتاط ماذا لو كان فعلا أول رمضان و حتى لو كان فعلا أول رمضان لانه لو كنا نعلم ذلك لصمناه لكن لا علم لدينا ثابت يقول غدا رمضان فأحكام الدين لا تبنى على الشكوك كصيام أول رمضان لا يبنى على شك بل يقين فهل ما سمعت صحيح وهل فهمي صحيح وهل ينطبق هذا على سائر العبادات مثل الشك في نجاسة الثوب والبدن وغيره يعني هل لا نتخذ قرار بغسل الثوب أو البدن وغيره إلا بناءا على علم انه أصابه نجاسة وليس اشك والشك في خروج الريح هل لا نتخذ قرار بإعادة الوضوء إلا بناء على علم يقيني بخروج الريح والشك في الوضوء(غسل عضو كذا ام لم اغسله وغيره.. ) والشك في الصلاة ( كبر ام لا وفي عدد الركعات وغيره..) هل لا نتخذ قرارا بإعادة التكبير او غيره إلا بيقين انه لم نكبر او نسينا ركعة فعلا وفي المعاملات المالية وحقوق الناس وغيره
الشك لا يبنى عليه حكم، ولذلك جاء في الحديث( الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون) فأنت مع الدوله ومع الجماعه ولا تشذ ويزين لك الشيطان هذا المدخل الخطير .
لاتوجد تعليقات