رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 13 سبتمبر، 2015 0 تعليق

التعامل بالعملات الورقيه

السلام عليكم، بغيت اسال في حكم العملات الورقيه المتعامل بها في العالم اجمع اليوم هل هي حرام ام لا؟ وفقط لاستيظاح ما اسال عنه، سوف اذكر مسآله اريد جواب لها. لنفرض انني عملت في سنه ١٩٩٠ ميلادي في بناء منزل مقابل مبلغ ٣ الاف دينار كويتي وبعد ان تلقيت اجري، وضعته في خزينه في منزلي. ثم في عام ٢٠١٥ اخرجت تلك الثلاثه الاف زينار من الخزينه واردت ان استخدمها في ذلك العام (٢٠١٥) فاذا بي اتفاجآ انه وبسبب التضخم المالي للعملات الورقيه، الثلاثه الاف التي تلقيتها في عام ١٩٩٠ ميلادي ليست كالثلاثه الاف دينار في عامنا الحالي (٢٠١٥) ولا تشتري نفس ما كانت تشتريه في عام ١٩٩٠ مع انني عملت وبذلت جهد لاستحقاق ذلك المبلغ. ولو قارنا الثلاثه الاف التي معي الان في عامنا هذا (٢٠١٥) من حيث قيمتها الشرائيه مع العام ١٩٩٠ ميلادي لوجدنا انها لا تساوي من حيث القيمه الشرائيه الا ١٥٠٠ دينار من نقود عام ١٩٩٠ ميلادي. فهذا يعني ان جزءآ من مجهودي ووقتي الذي بذلته في بناء ذلك المنزل قد ضاع هباء. فما حكم الشرع من ذلك وهل يجوز هذا؟ واني ارى والله اعلم، انه من حيث المنطق العقلي، النظام المالي الورقي الذي ليس له قيمه في ذاته لا يحقق العداله ويضيع مجهود الخلق. وشكرا جزيلا لمن يمن علي باجابه وافيه لسؤالي

 ليس حرام التعامل بالعملات الورقيه فهي تعادل الذهب والفضة ولها قيمة ، وطبيعي جداً أن العملة تنزل وتصعد لأسباب كثيرة .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك