رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 10 يوليو، 2015 0 تعليق

أنت في الخيار من أمرك

السلام عليكم ورحمة الله يعطيكم العافية أرجوا الرد في أمري اني العبد الفقير الى ربه .. منذ ان كنت صغيراً وابي كان ينوي تزويجي من بنت عمي عندما أكبُر وذلك لأن يؤمن بهذه الطريقة من الزواج اي اختيار الزوجة لأبنه ومنذ أن كنت صغيراً كنت رافض هذا الشيء لكن لم أكن قادر على قول لا آنذاك .. ومع مرور الأيام بقي أبي مُصِر على ذلك .. وعندما تخرجت من الثانوية بدؤا اهل بنت عمي بالتلميح على الخطوبة وذلك لأنهم قالوا بأن هناك خُطاب تقدموا لها .. لم أستطع ان اقول " لا " بأني لا أريد بنت عمي بقيت صامتاً .. لكن عندما دعتني خالة بنت عمي حول موضوع بنت عمي لم آستطع قول بأني لا أريدها خوفاً من ردة فعل ابي وامي بقيت صامتاً .. طلبت منهم ان يتركوا الموضوع مع مرور الوقت بعدها بفترة ارسلت لي خالة البنت رسالة اهانة لي بأني لم اخطبها تركت الرسالة ولم أرظ .. وبعدها بسنتين تقدم خاطب لها ووافق أهلها عليه وتمت خطبتهما بعقد شرعي ومحكمة .. وبعد عام تقريباً انفصلا لأسباب مجهولة .. وبعدها بفترة جاؤوا وفتحوا الموضوع معي بشأن البنت واني بوقتها لا زلت لا أميل لها ولازأفكر فيها .. تقدم خاطب لخطبتها لكن ابي وامي في وقتها ألحوا وضغطوا علي بشأنها حتى تدهورت حالة أمي ولم تعد تكلمني وحتى ابي المصاب بالسكري اختلف تعامله معي لم استوعب موقفي من والدي وبعد ضغوط الأقارب علي وموقف ابي وامي وفي لحظة ضعفي وافقت عليها ولم اكن ارغب في ذلك .. تمت خطبتنا شرعاً لا محكمة واستمرت خطبتي سبعة أشهر لم أذق فيها طعم الراحة والسعادة ، لم أجد اي ميل مني تجاها رغم أني أعطيت نفسي الكثير من الوقت حتى أميل لها ولكن يحدث شيء ،، كذلك لم اجد اي روابط مشتركة بيني وبينها .. بقيت صامتاً حول أمري وكنت أكلم البنت كلام عادي طيلة فترة الخطوبة .. كنت أعد الدقائق حتى أنهي محادثتي معها كل يوم .. وقبل أيام صارحتها بما يلج في داخلي وقلت لها بأني أبي وأمي أجبروني على الأرتباط وأني لم أفكر ان أرتبط بكي او بغيرك .. هي قالت انت في الدرب وانا في درب .. وبعدها قلت لأمي أني انهيت أرتباطي بها فتدهورت حالتها ولم تعد تكلمني من وقتها مع اني وضحت لها اسبابي لكن لم تقتنع وهي الان لا تكلمني وتعامل ابي معي جيد ليس كمثل تعامل امي لكنه لم يستوعب فكرة الفسخ .. علماَ ان اهل البنت لم يحكوا معنا بخصوص الموضوع الى الأن .. أرجوا منكم ان تنصحوني وتسددوني وأن تريحوا قلبي أرجوا الرد والسلام عليكم ورحمة الله

 عليكم السلام، الزواج شرّعه الله عزوجل حتى يقوم الرجل بتحصين نفسه وأن يكثر من النسل، ولابد أيضاً من رضا الوالدين، والرجل يتزوج حتى تكون هي سكن له ومودة ورحمة، وليس قهراً، وأنت في الخيار من أمرك ، لكن إذا ضحيت من أجل والديك فهذا أفضل وابذل جهدك في زرع المحبة والتعامل الكريم مع الزوجة .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك