رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 29 مايو، 2015 0 تعليق

هذه المعاملة تُسمى التقسيط بإنتهائه للتمليك

انا حالياً استأجر سيارة بمبلغ حوالي 1900 ريال شهرياً وليس فى امكانى شراء سيارة وعندى ديون متراكمة يمكن إنهاءها فى غضون 5 أشهر. السؤال مركب ولأنى احاول درء الشبهة أخاف ان آخذ قرضاً ولكن اشعر أننى متضرر من دفع مبلغ ايجار السيارة شهرياً. ما هو أفضل حل من الحلول الآتية لقرض السيارة: هل قرض سيارة من البنك (بأى نوع من انواع البنوك) ام شركة تمويل إسلامية تشترى السيارة وتبيعها لى بزيادة فالسعر (و ما هى الشروط الصحيحة للبيع ان كان صحيحاً) ام شراء السيارة من الشركة المالكة للسيارة بالتقسيط وبالزيادة التى يحددها وما هى شروطها لقبولها. أتمنى الحصول على الرد وإن أمكن بأدلة من السُّنة إن وجد والله ولى التوفيق.

 هذه المعاملة تُسمى التقسيط بإنتهائه للتمليك، والأفضل شرائها من بنك أو مؤسسة إسلامية، والمهم أن تكون بسعر مقبول لدى المستهلك، والحرص على أن هذه الشركة في حال تأخيرك عن سداد قسط لأي طارئ أن لا يزيدوا عليك حتى ما يقعوا في ربا النسيئة .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك