رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 4 مايو، 2015 0 تعليق

حكم التهاون بالفتوى

- عن تهاون الناس اليوم في وقتنا الحاضر بالفتوى فنراهم يتسارعون إلى الفُتوى ما التوجيه من فضيلتكم؟

- كما ذكرنا يحرم على الإنسان أن يقول على الله بغير علم والقول على الله بغير علم أعظم من الشرك، قال -جل وعلا-: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}(الأعراف: 33)؛ فيحرم أن يقول على الله بغير علم ولا يُفتي، عليهِ أن يُحيل السائلين إلى العلماء ولا يُفتيهم ولا ينقل إليهم فتوى، قد لا يعرفها أو لا يدري ما مُناسبتُها.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك