رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 12 مارس، 2015 0 تعليق

إختلاف لتنوع المعاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نجد عدة اختلافات في القرآن الكريم بين روايه حفص عن عاصم ورواية ورش عن نافع مثلا جاء في روايه حفص في سورة النمل اية 63 :- ((وهو الذي يرسل الرياح (بشرا) بين يدي رحمته)) وفي ايات اخرى مثل - سارعوا - فأن الله الغني الحميد - لعنا كثيرا اما في رواية ورش :- وهو الذي يرسل الرياح (نشرا) بين يدي رحمته - و سارعوا - فأن الله هو الغني الحميد - لعنا كبيرا علما بأن هناك اختلاف بين معنى بشرا ونشرا..جاءت بشرا بمعنى الرياح تبشر بلمطر اما نشرا بمعنى نشر الشيء وكأنها كانت مطويه ونشرت عند الهبوب وهنالك غيرها الكثير ، ماهو تفسير هذة الاختلافات والفروقات مع وجود الاية الكريمة " انا انزلنا الذكر وانا له لحافظون"؟ وهل هذا يدل على تحريف في القرآن ؟ .. كما اننا نعلم انه تم جمع القرآن في خلافه عثمان بن عفان لمنع اي فروقات في القرآن الكريم وللمحافظه عليه فمن اين جاءت هذة الروايات بهذه الاختلافات ؟؟

 إختلاف لتنوع المعاني وترابطها وانسجامها ولدلالة فصاحة اللغة العربية .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك