تحفظين نصيبها،
بِسْم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي فضيلة الشيخ حفظكم الله ،نرجو منكم ان تفيدونا بفتوة جازمة في موضوعنا التالي الذي يشغل دنيانا وديننا انا سيدة ام لسبع بنات وزوجي متوفي من شهرين تقريبا، اي أنا مازلت في العدة. قصة اسرتي تعود الى قبل عشر سنوات،عندما حجيت أنا وزوجي في 2004 وعند عودتنا الى الوطن من البقاع المقدسة،بطبيعة الحال جاء لزيارتنا كل قريب وبعيد مِن أقارب وإحباب وجيران ومن بين هؤلاء الزوار اخو زوجي اي عّم بناتي كان هذا الرجل مغترب في فرنسا اكثرمن أربعون سنة،بحيث جل الاقارب لا يعرفونه ومنهم بناتي لا يعرفونه الا بالكلام عنه المهم كانت فرحتنا فرحتين بقدومنا من بيت الله واتمامنا للحج وبقدوم اخ زوجي بعد انقطاع طويل عن الوطن بحيث انه حتى في موت والديه ولم يتسنى له القدوم الى الوطن الا في حج أخيه الأكبر لان زوجي هو الأكبر في عائلته ،المهم انه كان في مجيء اخ زوجي للوطن بمثابة مصيبة لعاءلتي بحيث اكبر بناتي البالغة في العمر آنذاك 28سنة تقع في الفاحشة مع عمها الذي يبلغ عمره آنذاك 64سنةو الذي كان مغترب لأكثر من 40 سنة،سيدي الشيخ الفاضل ان عيني تدمع وقلبي يتقطع ويرجف وانا احكي لك قصة ابنتي الكبرى مع عمها ووقوعهما في زنا المحارم،قد نقول ان هذا الرجل كان مغترب لفترة طويلة ولايعرف أمور الدين والشرع والتقاليد رغم ان كل هذا ليس عذر او تبرير لجريمته لكن اكثر ما أوجعني والمني هو ابنتي التي تربت على الدين والاخلاق والالتزام كيف سولت لها نفسها اقتراف هذه الجريمة والمصيبة انها متعمدة وهي من شجعت عمها على هذا الفعل الفاحش. سيدي الشيخ الفاضل أنتم تعرفون قلب الام لقد اكتشفت امرها أنا وشقيقاتها وحاولنا مرارا نصحها وتوجيهها للطريق المستقيم لكنها كانت تصر على مرافقة عمها أينما حل وعندما ضغطنا عليها وعلم والدها بالموضوع وصلت بها الجراة الى انها هي وعمها اشترو منزل في المدينة نفسها التي نسكنها بل ليس بالبعيد عنا وذهبت للعيش معه لوحدهم وأصبحت عشيقته امام مراى عائلتها وبعد فترة قصيرة قام هو بتطليق زوجته التي هي ام لطفلين ،سيدي الشيخ حاولنا معها مرارا انا ووالدها وشقيقاتهالهدايتها وتكلمنا مع اخو زوجي لكن دون جدوى مع العلم ان والدها رجل كبير بالسن وزاد عليه الحال بعد قصة ابنته مع أخيه وخصوصا عندما عاشو في بيت واحد،سيدي الشيخ لم يعد بيدنا حيلة رغم تأكدنا من علاقة ابنتنا المحرمة مع عمها لكن لا نستطيع التبليغ عنهم لعدم وجود دليل ملموس والعم يعتبر عَصّب اي الإقامة معه طبيعي امام المجتمع،وعندما انغلقت كل الأبواب قمنا انا ووالدها بالتبري منها واستحلفنا شقيقاتها بعدم الاتصال بها واستمر هذا الحال عشر سنوات وفي هذه السنوات الحمدلله لأننا عايلة محافظة وملتزمة تزوج كل بناتي بفضل المولى من ربي . سيدي الشيخ بقيت القطيعة بيننا وبين ابنتنا العاصية الى ان توفي والدها منذ شهرين ،مات والدها وهو متبرئ منها ولم تره منذ عشر سنوات وهي مازالت تقيم مع عمها في ذلك البيت لغاية الان. سيدي الشيخ الفاضل جزاكم الله عنا خيرا انيرو لي طريقي بفتوى تريح قلبي وتشبع تساءلاتي. استحلفكم بالله ان تجيبوني في اقرب وقت عن اسءلتي وهي كالتالي: السؤال الاول :هل هذه البنت ترث من مال ابيها،وهل يتوجب عليا ان اعطيها مثل شقيقاتها السؤال الثاني:هل انا ووالدها المرحوم لنا ذنب او نتحمّل خطيءتها علما انها يوم خرجت من المنزل كان عمرها 28 والآن هي عمرها 38سنة وعمر عمها اكثر من سبعين سنة اي لم تكن صغيرة وحاولنا معها مرارا وتكرارا لكن دون جدوى. السؤال الثالث:بعد موت والدها حاولت الاتصال بشقيقاتها وهي على حسب قولها انها نادمة وتقول أني بعد ما خسرت والدي اريد طلب الرضا من امي وطلبت من شقيقاتها ان يحاولو معي لكي ارضى عليها،لكن يا شيخ تقول انها مازالت في ذلك البيت معه وأنها ليس لديها أين تذهب وتقول انها تدعي وتستغفر كثيرا لوالدها وتقول ايضا انها اوصت له بعمرة ،ماذا افعل يا شيخ انا لا أستطيع حتى النظر اليها لانها عذبتني كثيرا انا ووالدها المرحوم ولا أستطيع ان أنسى أبدا جريمة الزنا وخصوصا بعد موت والدها لقد تألم كثيرا.صعب جدا ان اسامحها ماذا افعل معها?! أرجو يا شيخ ان تأخذ قصتي هاته بعين الاعتبار وان تجيبني في اقرب وقت وجزاك الله عنا خيرا وجعلها في ميزان حسناتك. كما أترجاك يا شيخ ان تدعو لزوجي بالمغفرة والرحمة.
تحفظين نصيبها، لأنها ليست كافرة، ولكنها زانية - حسب ما تذكرين- وبالتالي من شروط التوبة إذا أرادت الرجوع أن تقطع علاقتها تماماً مع عمها ولا تراه طيله حياتها، وترجع لكم وتقلع عن الذنب وتعزم على عدم العودة ، وتندم على ما فات .. وبعد أن تستقر يُسلم إليها المبلغ .
لاتوجد تعليقات