واستمر والله يعينك ويثبتك .
السلام عليكم ورحمة الله أتمنى مساعدتي في مشكلة عائلية أتخبط فيها منذ فترة، أنا شاب أبغ من العمر 31 عاما تزوجت قبل عامين، في بداية الأمر عشت مع أهلي في بيت العائلة الكبير، كانت الأمور جيدة لكن بعد حوالي 8 أشهر ساءت الأمور بين زوجتي وأمي بسبب اختلاف الطباع والبئية أيضا، فزوجتي فقدت أمها بعد ولادتها مباشرة وترتب عند خالتها التي دللتها ولم تبخل عليها بشيء، ما جعلها ترفض التدخل في حياتها الشخصية، فبدأ المشاكل من ملاحظات والدتي لزوجتي حول الطبخ وأمور البيت قبل أن تتطور بعد أن أصبحت أمي تريد أن تفهم لماذ تأخر انجاب زوجتي ولماذا نخرج من البيت دون استشاراتها وولماذا تذهب زوجتي لأهلها بين الفينة والأخرى وغيرها من الأمور .. تعفنت الأمور وجاء اليوم الذي قللت فيه زوجتي الأدب مع أمي وقالت لها أنها ملزمة بطاعة زوجها فقط وليس والدته، وحين سمعت بالأمر طردتها من المنزل وجاء والدها فأخذها إلى بيت خالتها أين ترتب، ثم قالت لي أمي دعها هناك حتى تتربى وإلا فطلقها وسأزوجك بإمرأة أفضل منها وكذلك قال والدي، استشرت إمام المسجد في مكان اقامتي فأخربني أن الطلاق في هذه الحالة خطأ كبير واقترح علي السكن المنفرد بعيدا عن أهلي مع زيارتهم بشكل منتظم، بعد 3 أشهر من المعاناة قمت بهذه الخطوة وهو ما جعل والدي يغضبان علي كثيرا لكن الإمام قال لي أنه ليس عقوق ومع الوقت سينزل الله رحمته على الجميع، الآن مرت 8 أشهر منذ أن خرجت من بيت العائلة ورغم أني أزور يوميا والدي وأبقى معهما من 3 إلى 5 ساعات في اليوم إلا أني أشعر أنهما غير راضيان عني وأصبحت أجد صعوبة في النوم من هذا الأمر، لا أشعر أنهما مرتاحا ولحد الآن لا أحد سألني عن زوجتي أو فرح معي حين اخبرتهم أنها حامل .. لم أعد أطيع العيش مع تأنيب الضمير وكل يوم أبقى مستيقضا الليل بطوله من درجة القهر لأني أشعر بالذنب تجاه والدي خاصة وأنه والدي قال لي في بداية رمضان أنه يكره زوجتي لأنها أخذته عني بعد أن قام برعايتي بـ 30 سنة. الآن أنا أريد تطليق زوجتي والعودة لوالدي ولن أتزوج مرة ثانية، أريد أن يكون والداي مرتاحين وأنا معهم، لكني خائف من هذه الخطوة خاصة وأن زوجتي حامل في شهرها الخامس وأخشى أن لا يغفر لي ابني هذا القرار. لا أعرف ماذا أفعل الآن وأشعر بتوتر شديد يوميا لدرجة اهمالي لعملي وحتى القيام بواجباتي المنزلية تجاه زوجتي، لدرجة أني رفضت قضاء حاجيات البيت في رمضان وارسلتها لبيت أهلها وبقيت أن في بيت أهلي. ربما هناك حل في عودتي رفقة زوجتي إلى بيت العائلة لكن لا أعتقدأن زوجتي ستوافق لأنها تظن أن عدم سؤال أهلي عليها منذ 8 أشهر يعني كرههم لها. أفيدوني ماذا أفعل ؟ هل أطلق ؟ هل أبقى أتحمل عذاب تأنيب الضمير ؟ والداي لا يظهران لي أنهما مرتاحان وأخبروني أنهم يكرهون زوجتي وأنها سبب بعدي عنهما رغم أن أقضي معهما وقتا أطول مما اقضيه مع زوجتي .. لحد اآن اشعر أنهما يريدان الطلاق أو العودة بشروط للمنزل العائلي. ماذا أفعل يا مشايخ ؟ أنا لا أنعم بالهدوء في حياتي وأصبح الزواج كربا بالنسبة لي ولم أشعر حتى بفرحة حمل زوجتي وبإبني الذي هو في بطنها. في النهاية أنوه إلى سيادتكم أني انسان مصلي وأخاف الله ولم يسبق في حياتي أن قمت بالكباشر كالزنا وشرب الخمر وغيرها من المعاصي الكبيرة، اقوم بالتصدق على الفقراء وفعل الخير مع الناس كلما أستطيع، علما أنني الابن الأكبر لوالديا ولدي 3 إخوة أكبرهم عمره 25 سنة واصغرهم عمره 17 سنة. بارك الله فيهم ودعواتكم لي بالسكينة.
مثل ما قال لك الناصح أن هذا ليس من العقوق ، واستمر والله يعينك ويثبتك .
لاتوجد تعليقات