المسألة تحتاج إلى قاضي شرعي
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من فضيلتكم أن يتسع صدرك لطول هذا السؤال والإجابة عنه رجل تزوج من امرأة زواجا شرعيا على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وأنجب منها ولدا ، وكانا يعيشان في سعادة ، ولكن كما يحدث في معظم البيوت حدثت خلافات ، وطلبت الزوجة الطلاق من زوجها رغم حبها له وحبه لها ؛ فرفض الزوج ذلك ، ولكن أمام إلحاح الزوجة لبى لها طلبها وطلقها طلقة واحدة أمام المأذون الشرعي ، وبعد عدة أشهر ندمت الزوجة وطلبت من الزوج أن يردها فرفض لظروف ما ، فطلبت منه أن يقابلها وبالفعل تقابلا وقالت له : أنك زوجي أمام الله ولن أتزوج غيرك ما حييت ، وبعد عدة لقاءات بينهما قالت له : زوجتك نفسي ، وهبتك نفسي ، أنا ملك لك ؛ فعاشرها معاشرة الأزواج ، وتكررت لقاءتهما والمعاشرة بينها ، ثم تشاجرا ذات مرة بعد أن ألحت عليه أن يعقد عليها عقدا شرعيا أمام الناس ؛ فرفض وأقسم بالله ثلاثا أن هذا لن يحدث فظروفه ليست مناسبه لذلك ، فذكرته أنها زوجة له وأنها وهبت نفسها له فقال لها متعصبا : أنت طالق طالق طالق ولن أتزوجك مطلقا ، ثم عادت الاتصالات بينهما مرة ثانية وتقابلا من جديد وقالت له : أنا زوجتك وهبتك نفسي ؛ فتعاشرا معاشرة الأزواج واستمرا على ذلك فترة من الزمن ، وهو الآن يريد أن يعقد عليها عقدا شرعيا ، فما حكم الشرع في هذا بالتفصيل والتوضيح ، وأعتذر عن الإطالة ، وجزاكم الله خيرا
هذه المسألة بالذات تحتاج إلى قاضي شرعي يسمع منكما تماماً ما حدث ثم يفصل بينكم. ونصيحتي توقف عنها تماماً حتى يحكم بينكم القاضي خوفاً من أنك وقعت في شبهة الزنا وأنت لا تعلم .
لاتوجد تعليقات