حكم الذكر الجماعي وقراءة القرآن بصوت جماعي
- ما حكم الذكر الجماعي في الشريعة داخل المسجد، وبعضهم يقرؤون السور القرآنية بصوت واحد جماعي، فما الحكم؟
- الذكر الجماعي بدعة لا أصل له، وهكذا التلبية الجماعية المقصودة كونهم يرفعون الصوت جميعاً ويخفضونه جميعاً، يبدؤون جميعاً وينتهون جميعا كما يفعل بعض الناس بالتلبية وبعض الناس بالذكر، هذا لا أصل له، بل بدعة؛ لأن العبادة توقيفية، والعبادات توقيفية لا يفعل منها إلا ما جاء به الشرع، فالإنسان يلبي ويكبر دون حاجة إلى أن يراعي نغمة أخيه وكلمة أخيه حتى يرفع معه وينتهي معه, هذا لا أصل له، كل واحد يكبر يذكر الله يلبي والحمد لله، أما أن يتفقوا على أن يرفعوا التلبية جميعاً، وينهوها جميعاً أو الذكر هذا شيء لا أصل له، والنبي -عليه الصلاة والسلام- قال: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» وهكذا القراءة يقرؤون جميعاً هكذا، أما إذا كانوا في التعليم تعليم الأطفال يقرؤون جميعاً حتى يتمرنوا ويتعلموا فهذا من باب التعليم ولا شيء في ذلك.
لاتوجد تعليقات