لا تهدد بسلاح الطلاق وكن حازماً
حدث خلاف مع زوجتي في بداية زواجنا حول تحدثها مع بعض زملائها في الجامعة وكانت قد تخرجت حديثا وقلت لها ان تحدثتي معهم بعد ذلك فأنتي طالق ؛ ومرت فترة حتى جاء موعد حفل التخرج وأخبرتني في رغبتها حضور الحفلة فرفضت وذكرتها بأمر الطلاق المعلق حيث أنها ستتحدث معهم في الحفلة بالضرورة؛ ثم سافرت للعمل لمدة أسبوعين وذهبت هي لتقيم مع أسرتها لحين عودتي؛ وقبل ميعاد الحفلة بيوم كلمتني وأخبرتني عن رغبتها في حضور الحفلة وأنها أخبرت والدها بأمر الطلاق المعلق فرفضت وقلت لها أني مصمم على رفضي وأمر الطلاق المعلق؛ وأغلقت تليفوني ولم أرد على مكالمتها أو والدها؛ ولكني قررت في نفسي أن استثني يوم الحفلة فقط من الطلاق ولم أخبرها بذلك ؛ وفي اليوم التالي كلمتها وأخبرتني أنها ذهبت للحفلة فلم أخبرها بأني استثنيت اليوم من الطلاق وأخبرتها أنها الآن في وقت العدة ولن أتحدث معها حتى أعود من السفر ؛وقبل عودتي بيوم كلمتها وأخبرتها اني استثنيت يوم الحفلة فقط من الطلاق واني لم أخبرها حتى لا تفعل ذلك مستقبلا ؛ وأنها لم تطلق ؛ ردت علي بأنها ظنت أنها في شهور العدة وأنها تحدثت معهم في يوم آخر بعد يوم الحفلة فقلت لها لا أعلم الحكم لأني كنت مستثني يوم الحفلة فقط وربما وقع الطلاق لحديثها معهم في يوم آخر وأني أراجعها ثم عدت من السفر وتمت المعاشرة؛ فهل تحسب بذلك طلقة أم لا ؟
إذا استثنيت ذلك من الشرط . فلا حرج. ولكن لا تهدد بسلاح الطلاق وكن حازماً بدون لفظ الطلاق بارك الله فيك.
لاتوجد تعليقات