رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 21 أغسطس، 2013 0 تعليق

سوء الفهم هو الذي ولّد مثل هذه الخلافات

بسم الله الرحمن الرحيم أنا شاب تزوجت من ابنه عمى التى طالما احببتها وفعلت من أجلها الكثير لكى اتزوجها بعدما تنكر أبى من كل الوعود مع والدها لسنين , عملت فأجتهدت فأكرمنى ربى وتزوجتها بعدما أشترط على عمى ( شقيق والدى ) أن أوقع على ايصال أمانة بمبلغ 150 ألف جنيه لعدم إمتلاكى شقه للزوجيه وأستأجرت شقة للزوجية رغم أنى لا أسكنها لعملى بمنطقة أخرى وارتضيت بذلك لأنه السبيل الوحيد للزواج والبعد عن المحرمات التى ماأكثرها حولى فى مجال عملى الملىء بالسهل الرخيص, أستطعت والحمدلله أن أوفر حياة كريمه لزوجتى التى طالما حرصت على أخذها معى ولا اتركها لتكون لى عونا وحفظا, أحبت الحياه إلى جانبى ولكن سرعان مابدأت الخلافات واحده تلو الأخرى , كنت دائما حريص على إنهاء الخلاف فى اسرع وقت وإرضاءها ولكنها لم تكن تمانع من الهجروالخصام الطويل, بل وهجرتنى فى مضجعى ذات مره,ورفضتى اكثر من مره مما دفعنى لمشاهده الراقصات حينما ترفضنى , كثرت الخلافات وتوالت , أكرمنى الله ورزقنى بطفل ف حمدت الله وأصبحت أذكرها دوما بفضل الله علينا وأوصى نفسى وأوصيها بالصلاه، كانت لاتحسن عمل البيت قبل الزواج وأتقنته فأشاد لها الجميع ، وأصبحت أقوم بأعمال البيت الثقيله المضنيه لاساعدها واترك لها ماتبقى من سهل بسيط, كان دوما مايغضبنى صوتها المرتفع واسلوب حديثها الى زوجها مما يعصبنى, إحتكمت لأهلها ولم يستطيعوا أن يغيروا شيئا بل وأنكروا عنها كل شىء وأدانونى لعصبيتى، رضيت بأمر الله واحتسبته عند الله ، انفعلت ذات يوم عندما صرخت كثيرا من عنف حديثى معها وتوجهت لتلقى نفسها من الشرفة وهى حامل فجذبتها بشده من خوفى عليها ثم ضربتها وكانت ضربه مبرحه ندمت عليها واحسست بالذنب تجاهها وواعدت نفسى ألا افعلها ثانية وشفيت والحمد لله , أصبحت كل خلاف تريد أن تتركنى وتعود لأهلها التى طالما منت على بتركهم والبقاء الى جانبى ، وبعد أن أنجبت أصبحت تمن على يوما بعد يوم بما تقوم بعمله لى بالمنزل لأنها متعبه من طفلها، بل وقالت حسبنا الله ونعم الوكيل فيك انا تعبانه بعملك طفح تأكله- وكنا فى شهر رمضان – ولم تراعى حرمه الشهر والصيام ، انفعلت فمزقت ملابسى مما تفعله من ناااار فى حياتنا وقبلت قدمها لتكف عما تفعله يوميا، وارتفع الصوت واشتد الخلاف حتى أمسكت بسكين وهددتنى أن تقتل نفسها إن لم أكف عن تعنيفها ،وفتحت باب الشقه بملابس نصف عاريه وهددتنى أن تخرج وتصرخ لتفضحنى أكثر من مره فأبتعد فتغلق، ونادتنى بألفاظ ورمتنى بالزنا مع الراقصات ، فلم أصدق ماتراه عينى فأردت أن ألتقط لها صوره لأظهرها لأهلها الذين طالم برأوها من كل شىء فهجمت على مهدده بالسكين وكنت أحمل طفلى بيدى فصعقت مماتفعله فأردت أن أضع الطفل من يدى لألقنها درسا فخرجت شبه عاريه تجرى إلى أن رأها الناس فأدخلتها ولم أعى بنفسى إذ أضربها ضربا مبرحا إلى أن انهرت أنا بالبكاء مما فعلت ومما حدث ، فأصبحت تتوسل معللة أنها لما تكن بوعيها حينما فعلت , فهدئت بعد ان امتصصت الصدمه ، وأردت أن أصلح مثلما كنت دوما ، فجهزت أنا الطعام ، وأسقطت عنها كل واجباتها المنزليه لكى لاتمن على مره أخرى وأطعمتها ، وأمرتها بالصلاه معى وضممتها إلى عسى أن يهديها الله وتراجع نفسها وتتحمل مسئولية بيتها وزوجها وتحسن معاملتى ولكنها أبت إلا الخصام ، ففرقت بينى وبينها فى المضجع وكانت المره الأولى لى ، فمرت أيام قليله من الخصام حتى استدعت أبويها الذين حضروا فأخذوها ومنوا على بتركها لهم وبقاءها معى ، فأخذوها وذهبت بعد ايام قليله طالبا رؤية طفلى فرفضوا وجاءنى عمى ليس بمصلح ولكن مهددا بما حرره لى من محضر شرطه ومعاينه للشقة ولم يصلح بل أفسد أكثر ، بعدما واجهنى بما قالته عنى زوجتى لهم من حياة مهينه مليئة بالعذاب وانى لاأحسن معاشرتها ، وأننى أريد أن اشوهها راغبا فى تدميرها، مشبها إيانى بسجن أبوغريب ، فاّتتنى صدمه أخرى إذ انها لم ترنى يوما برجل أحسن إليها وتم تتذكر يوما عاشته معى ، ووجدت منه إنكارا لكل شىء يدين ابنته ثم توعدنى بأن يحرق قلبى على إبنتى وحرمانى من رؤيتها مثلما يظن أنى فعلت بأبنته ،فندمت على إئتمانى له وتوقيعى على إيصال أمانه ، فإستشرت والدى الذى طالما أخفيت عنه الكثير ف لامنى ، ولم يستطع فعل شىء ، فقررت الإبتعاد مثما إبتعدت هى عنى ، وتمر الشهور الاّن ولا أدرى ماذا أفعل مع خطوات الشيطان من حولى ، الذى إن لم يدعونى الى الفحشاء فانه يدعونى دوما الى الزواج السهل الرخيص لأستعيض عن ترك زوجتى لى والتى لم تراع حرمه الصيام والشهر الكريم وماترددت عن تركى . فما حكمى وحكم تلك الزوجة وما الواجب على فعله ؟ جزاكم الله خيرا

 اجلس معها، واكتب ماذا تريد أنت وماذا تريد هي، وتعاهدا أن الكل يلتزم، لأنكما تحبان بعضكما ولكن سوء الفهم هو الذي ولّد مثل هذه الخلافات وأصلح ما بينك وبين الله عزوجل حتى يُصلح ما بينك وبينها ولا تُقدم على الفاحشة لأنها ستُدمر كل شئ والعياذ بالله.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك