رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 14 يوليو، 2013 0 تعليق

عندما تبين لكما يجب أن تتوقفا فوراً

أفيدوني أفادكم الله وبسرعة لأني أكاد أموت خوفاً .. أنا سيدة أحب زوجي جداً .. زوجي عنده مشاكل جعلته يتصرف بغير حكمة .. طلقني مرتين بدون إرادتي وكدت أموت .. بعد الطلقة الثانية وإنقضاء العدة قابلني زوجي وقال لي أنا راجعتك الآن وانتي زوجتي .. ونحن نعيش في بلد ببريطانيا ولا يوجد عندنا علماء .. وأنا كنت تائهة ومريضة في هذا الوقت وقلت له هل أنت متأكد اننا يجوز لنا الرجوع قال نعم ؛ أنا راجعتك الآن وانتي زوجتي .. والله زوجي إنسان أحسبه علي خير .. وأنا والله أخاف الله .. وتحملت الكثير ولولا حرصي علي الستر وإرضاء الأهل وحبي لهذا الإنسان ما تحملت كل هذه المشقة .. لكن أنا بعد ذلك كنت أعاتبه وأقول له أمسك عليك لسانك لأنك إذا طلقتني مرة أخرى لن استطع أن أعود إليك أبداً .. وبالصدفة كنت اقرأ في فقه الطلاق ؛ فوجدت أنا الطلاق بعد شهور العدة يكون بعقد جديد .. أقسم بالله الذي لا إله إلا هو لا أنا كنت أعلم ولا زوجي .. وأشهد الله انني أخطأت لأني لم انتظر حتي أسأل .. لكنني والله كنت مريضة وتائهة بسبب هذا الطلاق ؛ ورجعنا وعشنا ونصوم ونصلي ونزكي ونتصدق ولحمد لله ونوينا الحج هذا العام .. ولكن فقط أمس اكتشفت هذه الحقيقة .. أشعر أني أموت خوفاً ورهبة من الله .. لا استطيع أن أتخيل انني فعلت الحرام .. و أخاف علي زوجي تماماً كما أخاف علي نفسي .. بالله عليكم أفتوني .. هل هذا حرام ؟؟ علي العلم أني سيدة بالغة رشيدة وأبي متوفي وأتولي مسؤلية نفسي ؛ وكنت أريد الرجوع لزوجي .. هل علينا كفارة ؟؟ ماذا نفعل ؟؟ أرجو الإجابة من فضلكم .. أرجوكم لا ثملوا رسالتي فليس حولنا علماء .

 عندما تبين لكما يجب أن تتوقفا فوراً ويكون هناك عقد جديد ومهر جديد وتتوبا إلى الله وهذا من العلم الذي يجب أن لا يغيب لا سيما وأنتم متزوجون من فترة طويلة .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك