عسى ربي أن يكشف عن كربتك ويرزقك وظيفة طيبة
السلام عليكم، أعمل في شركة مقاولات و انشاءات كمدير مالي. يطلب مني من وقت الى اخر ان امول المشاريع الجديدة عن طريق بنوك ربوية. من ضمن التسهيلات المطلوبة خدمات بنكية مثل الكفالات و الاعتمادات و ايضا يتطلب المشروع قروض قصيرة الاجل لتغطية دفعات المقاولين من الباطن الى حين استلام الدفعات من صاحب المشروع (كشف على المكشوف). في حال ان المشروع يتطور بصورة جيدة فيكون هناك فائض مرحلي بالمال فتقوم الشركة بايداع الفائض بصورة وديعة ثابتة لفترات تتراوح بين 3 أو 6 أشهر مقابل فائدة ثابتة اقوم بمفاوضة البنك عليها. ايظا قد يتطلب المشروع شراء معدات من الخارج فيطلب مني ان اقوم بتثيت سعر العملات الاجنبية مع البنك لتجنب الوقوع بخسارة من جراء تغيير سعر تصريف العملات. العقود التي يتم امضائها مع البنوك فيها تفاصيل و نسب الفائدة مفصلة و انا اعدها و يطلب مني منتاقشتها، تعديلها و تسجيلها البنك. مع العلم أنني لا أستطيع أن أقوم باقناع أصحاب شركتي بتغيير الطريقة او التعامل مع بنوك اسلامية فقط. و ان كل عروض العمل التي تأتيني مع شركات مثيلة تتبع نفس الطريقة و يطلب مني ايضا ان اقوم بنفس العمل. و قد كنت فررت من العمل بالبنوك الربوية حتى لا ادخل بالشبهة و الان انا محبوس بما كنت أفر منه. ملاحظة : قد انجح في زيادة نسبة التعامل مع البنوك الاسلامية اذا بقيت في مكاني على المدى الظويل و لكن سؤالي هو الى حين هذا الوقت هل أدخ في دائرة "كاتبه و شاهديه" ؟ أفيدوني أفادكم الله
الواقع كما ذكرت فهو داخل في اللعن وعليك أن تدعوا الله أن ييسر لك الإنتقال إلى مكان آخر أكثر حلالاً وعدلاً وبعيداً عن الربا بكل صوره وابذل الجهد والسعي الحثيث عسى ربي أن يكشف عن كربتك ويرزقك وظيفة طيبة .
لاتوجد تعليقات