رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 10 أبريل، 2013 0 تعليق

إرضاء الوالد بالكلمة الطيبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تزوجت منذ عدة أشهر وسافرنا الى الخارج انا وزوجتى.. ولم نكمل تجهيز شقتنا قبل السفر ..فتركناها تحتاج الكثير والكثير. ولكن قبل السفر اتفقت انا وزوجتى علي شكل الشقة وكيف نريدها ان تكون كما اتفقت مع العمال على ما أريده وعرض علي والدى ان يتابعهم ويدفع لهم ما أرسله من مال..ولكننا فوجئنا بعد السفر بأن أمى ترفض الرد على مكالماتى بسبب مانريد ان نفعله فى شقة الزوجية من ديكورات ومن سباكة واضاءة اذ انه لم يعجبها مانريد أن نفعله فقاطعتنا... وقال ابى لى انني عاق لانى لا يطيع والدي وانى اطيع زوجتي وافضلها على أهلي" مع العلم اني محسن لوالدي وأظل ولاأزال أتصل بأمى وأرسل لها الرسائل رغم عدم مكالمتها لي او ردها علي."..وقد حاولت اقناعهم بأن شكل الشقة وتجهيزاتها يجب ان يكون من اختيارى واختيار زوجتى لأننا الذين سنعيش فيها ان شاء الله وليس أحد غيرنا... لكنهم مصرون على مقاطعتنا الا ان نغير رأينا فى ما نريد فعله فى الشقة.مع العلم انني سأتحمل تكاليف هذه الشقة.. يرجى الافادة1) هل سيغضب الله علينا ان لم نطع أمي؟" رغم انها اختارت الطابق الذى ستكون فيه الشقة أيضا رغم عدم رضانا عنه ولكننا قلنا نرضيها حتى لا تغضب" 2) هل أنا عاق؟؟ جزاكم الله خيرا

 من حقك وزوجتك أن تُهندس وتؤثث شقتك ، ولكن إرضاء الوالد بالكلمة الطيبة وعدم تركهم في حالة الغضب ولا تقف عند الكلمات التي تخرج منهم فتبقى لك المحبة والتقدير وتجاوز عنها .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك