رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 26 مارس، 2013 0 تعليق

ناقشيهم بالتي هي أحسن

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته. جزاك الله خيرا يا شيخ أن تجيبني على مسألتي فإني و الله لولا علمي بعدم جواز الدعاء بالموت لسألته الله. و مشكلتي هي: قبل أكثر من 3 سنوات كنت على علاقة مع شاب في الحرام و بعد رمضان 2009. أخبرني ذاك الشاب أن علاقتنا هذه حرام و علينا أن نبتعد عن بعضنا لأننا إن بقينا على هذا الحال و إن تزوجنا سيكون زواجنا زنى, ومن يومها لم نعد نلتقي و لا نتكلم في الهاتف كل منا ذهب إلى حال سبيله, هو حفظ القران و بدأ يتعلم علوم الفقه, و أنا احتجبت و أحاول الإجتهاد في الطاعات, وفي هذه السنوات كنت أدرس في مدرسة و تخرجت هذا العام و أنا الان أعمل في عمل مؤقت إلى حين تعييني في الدولة, قبل شهور اتصل بي ذاك الشاب و فهمت من كلامه أنه بعد انتهائه من بعض الأمور سيتقدم لخطبتي, أخبرت أمي فتفاجئت, ثم بعد ذلك سألت عنه و عن عائلته امرأة ثقه, والتي أخبرتها أنه شاب دو دين و خلق و لكن عائلته سيئه و أمه تشرك بالله, (مع أني لا أستطيع لحد الأن أن أصدق هذا), ولهذا أمي رفضت رفضا مطلقا هذا الشاب و ما يزيد الأمر صعوبة أنه يشترط عدم عملي ( لأن فيه اختلاطا ), مع العلم أن ظروفنا الإقتصادية صعبة جدا فأبي لا يعمل حاليا و أمي مريضة لا تستطيع العمل و أنا الأن من يعيل أسرتي, هو عندما علم برفض أمي طلب مقابلتها و بالفعل تقابلا أمي, هو و خالتي و في هذه المقابلة أخبرته أنها يمكن أن تقبل هذا الزواج بشرطين أولهما أن يسكنني في بيت مستقل عن عائلته و الثاني أن لا يمنعني من العمل طول حياتي هو قال أن مسألة السكن سيحاول فظروفه المادية لا تسمح أما عملي فقال لأمي ذاك ما لا يقبله أبدا, و لن يقبله, الشيء الذي لم يعجب أمي لأنها دائما كانت تقول و لا زالت, تقول أن عملي جيد و لا يجب أن أتخلى عنه حتى و إن تحسنت ظروفنا الحالية, و زيادة على كل هذا أبي لازال لايعلم شيئا عن كل هذا و هو أيضا سيكون موقفه مشابها لرأي أمي و ربما أكثر, أنا الان في وضع مزر لأنني يا شيخ بصراحة كنت فيما مضى أحبه كثيرا و لم أنسى ذلك الحب إلى يومنا هذا و الان بعد ان أصبح متدينا و حافظا للقران زاد تعللقي به و أعلم أنه أيضا يحبني و لكنه لا يستطيع أن يخبرني لأني محرمة عليه, الان لم أعد أجد لذة في أي شيئ, و لا أعرف كيف أتصرف, هل أخبر أمي أني أريده هو بالذات? وكيف يمكنني إقناع أبي الذي هو أصلا لا يحب الملتحين? وهل إن أصريت على هذا الشاب أكون عاقة لهما? وفي الوقت ذاته أخاف أن لا يكون لي فيه خير و أنا مع ذلك مصرة عليه? أرجوك يا شيخ قل لي كيف يجب أن أتصرف فقد تعبت جدا و الألم و الهم ملأا قلبي. عفوا على الإطاله و سأنتظر الجواب بفارغ الصبر .. وجزاك الله عني خير الجزاء و رفع قدرك في الدنيا و الأخرة.

 من حقك أن تُبدين وجهة نظرك  وهم يبحثان عن سعادتك  ولا يُفكرون بالعاطفة بل بمصلحتك العامة وبُعد النظر، ولكن ناقشيهم بالتي هي أحسن .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك