رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 7 فبراير، 2013 0 تعليق

هذه ممارسات خاطئة في التجارة

بسم الله والصلاة و السلام على رسول الله اما بعد السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انا شاب من الجزائر كنت اعمل في شركة لمواد التجميل كتاجر و توقفت عن العمل مند بضعة ايام بسبب الشبهات التي فيها وكان عملي فيها يتمثل في بيع سلعة الشركة لمحلات التجارة بحيث لدي راتب شهري و زيادة عنه لدي مكافئة حيث ان الراتب الشهري يقدر ب25000دينار و المكافئة 20000دينار.الراتب الشهري مضمون ولكن المكافئة لها شروط للتحصل عليها و الشروط هي وجوب الوصول لما يسمونه الهدف و الهدف هو عبارة عن مبلغ مالي للمبيعات تحدده الشركة في كل شهر بحيث يجب بيع 10ملاين دينار من سلعة الشركة للحصول على المكافئة20000دينار والا فلا نتحصل على المكافئة .والاسوء ان الشركة ذهبت الى ابعد من هدا حيث انها توجب علينا الوصول الى الهدف ولو %90 من الهدف والا تقوم بطردنا ويكون هدا عند الاجتماع حيث يقومون بتهديدات مثال (هدا الشهر هو الشهر الصارم يجب علينا العمل جدا جدا والا نتوقف كلنا او يقولون لنا يجب علينا اصابة الهدف لكي نبقا والخ من طرق للتخويف . بدون نسيان ان الهدف يزيد كل شهر و تمهيلهم لنا في مدة العمل كلما عملنا جيدا و الشبهة التي تركتني اترك هدا العمل هو انه عندما اقيس هته المعاملة بربا النسيئة لا اجد فرقا. 1.الهدف الدي يزيد كل شهر 2.المكافئة المقيدة بالهدف 3.الشروط وممارست التهديد ويدخل في الشروط بيع انواغ خاصة من السلع بكثرة دون غيرها والسؤال ارجوا من فضيلتكم ان توضحوا لي الامر اكثر فوالله هدا منكر اصاب الامة المسلمة و عندي رفقاء لازالوا يعملون اريد ان انبههم ولكن تحت ضوابط شرعية مع العلم اني لست عالما و لا مفتيا انا من عامة الناس. وايظا للشركة اعمال اخرى مثل بيعهم الناس او التجار سلعة ثم التخفيظ في السعر دون مراعاة مخزون التجار ولكن الاخطر هو الربا فنرجوا من فضيلتكم جوابا مقنعا او فتوى تصدرونها لاعانة الشباب المسلم اللدي يتخبط بين الحلال و الحرام وهل اللدي يعمل كامين المستودع او ما شابه من عمل غير الدي كنت اقوم به هو ايضا معني بالامر حيث يدخل ضمن و لاتعاونوا على الاثم و العدوان ؟ و شكرا. ارجوا ان تكون الفثوى من عالم والله اعلم واجل واجركم عند الله

 هذه ممارسات خاطئة في التجارة لأنها تعامل الإنسان على أنه غير إنسان ثم الطرق التي يسلكونها مشبوهة لا تخلو من أنواع من الربا، وهمهم الأول تصريف البضاعة بأي طريقة واقناع الناس بها حتى تكون عبداً للدينار والدرهم .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك